قل
لي فديتكَ ما الخبر
ما
للوجودِ كذا يسر
قال
التصدقُ خاتمٌ
ثم
المباهلةِ ابتشر
و
اليوم تسمعُ ( هل أتى)
في
فضلها آي السور
هذا
القليلُ بفضلهم
ملءَ
الوجودَ لهُ درر
ماذا
أقولُ بشأنهم ؟
فالعقلُ
تاه من الفكر
من
كان ربكَ مصطفٍ
فهو
المفضلُ لا مفر
فالله
يعلمُ بالمكان
و
من يكونُ من البشر
فهو
العليمُ بخلقه
و
بذا نصدقُ ما أمر



