12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

ركام أسئلة يجيب عليها كتاب "أَََحبَبتْكِ كَذبًا"

في البداية لم أتصور أن كتابا كهذا "أحببتك كذبا" بعدد أوراقه وحجمه الصغير أن يكون كبير، بل وأكبر في معلوماته وإستناده على النظريات والمصطلحات.

وصلتني دعوة لقراءة الكتاب بعد توقف عن القراءة فترة، فأخذني الحماس لقبولها والدخول من جديد في هذا العالم الجميل، وكان بحق كذلك من خلال صفحاته.

الكتابة والكلمات خفيفة وسهلة الفهم والإستيعاب، وتناول المصطلحات في مكانها من الإعراب، والشرح بسيط يشد القارئ ويجره صوب قراءة الأكثر والمزيد.

لا أعرف شيئا عن كاتب الكتاب غير إسمه، لا عمره ولا شهاداته، ولكنها كلماته وعباراته الساحرة في أصول العشق وفنون الحب وتوصياته لجمالها ودوامها.

أشكر من دعاني للتعرف على ما في الكتاب من علوم وأسرار، قبلها كنت أجهلها ولا أزال، أحتاج إلى عودة قراءته والتأني لإدراك معانيه والأخذ بما يمليه.

هذه ليست دعاية وترويج، فهو يستحق أكثر من هذا، كلمة أقولها، "كتاب علم ومعرفة وأسلوب شيق في الطرح والنقاش، وعذوبة في إلتحام الأفكار بالكلمات".


error: المحتوي محمي