كرم "نادي مضر" بالقُديح، لاعبي الفرق المُنجزة في خمس ألعاب عن الموسم الرّياضي 2021-2022م، وذلك في صالة شهاب مساء أمس الأربعاء في احتفالية حضرها جمع من عُشاق مضر.
وجاءت الفرق المُنجزة المُكرمة، وهي: كرة القدم لتأهل اللّعبة إلى تصفيات المملكة، وبراعم تنس الطّاولة التي حققت أبطال المملكة، وفريق شباب تنس الطّاولة الذي حقق المركز الثاني في الدّوري الممتاز وظفره ببطولة النخبة، وشباب كرة السلة الذي صعد إلى الدوري الممتاز، وناشئي كرة الطّاولة الذين صعدوا إلى الدّوري الممتاز، والفريق الأول لكرة اليد الذي فاز ببطُولة السوبر في نسختها الأولى إضافة إلى تحقيق كأس بطولة الدّوري وتحقيق المركز الثاني في البطولة الخليجية، وناشئي كرة اليد الذين حققوا المركز الثاني في بطُولة الدّوري والظّفر ببطولة النّخبة.
وابتدئ الحفل، الذي قدمه الشّاب "ميثم توفيق" بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، تلاها المُقرئ "أحمد فتحي آل قريش".
وذكر رئيس نادي مضر، "الدّكتور سعيد الجارودي" في كلمته أنَّ القطاع الرياضي في المملكة العربية السعودية اليوم، يعيش تطورًا كبيرًا على جميع الأصعدة؛ فالانتصارات لا تنقطع، والمُنجزات لا تتوقف، والأفراح مستمرة، نظير ما يحظى به هذا القطاع من حرص واهتمام غير مسبوقين من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، وكذلك دعم ومُتابعة صاحب السّمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد -أيده الله-، والذي حمل على عاتقه دعم المسيرة الرّياضية في المملكة؛ لاحتضان الفعاليات الكبرى، والبُطولات العالمية، وتحسين البنية التّحتية، مما أسهم في تواجد المملكة على خارطة الرّياضة عالميًا.
وأضاف: كذلك جُهود وتوجيهات الأمير الشّاب المحبوب المُحب للعمل سُمو وزير الرّياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي، لما يتمتع به من شغف وحُب للعمل، وتُرجم ذلك كله إلى عديد من المُنجزات، التي تحققت في مُدّة قصيرة.
وعرج في حديثه على تأهل المُنتخب الوطني الأول لكرة القدم إلى بطولة كـأس العالم القادمة، وحُصول المُنتخب الأولمبي على بطولة آسيا تحت 23 سنة، وقال: "أتقدم بأسمى آيات التهاني والتّبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشّريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله ونصره-، وولي عهده الأمين صاحب السّمو الملكي الأمير محمد بن سلمان آل سعود -حفظه الله-، وصاحب السّمو الملكي الأمير سعود بن نايف آل سعود أمير المنطقة الشّرقية، ومعالي وزير الرّياضة صاحب السّمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وللشّعب السّعودي العظيم بمناسبة وصول المُنتخب الوطني الأول لكرة القدم إلى بطولة كـأس العالم القادمة، وكذلك حصول المنتخب الأولمبي الشّاب على بطولة آسيا تحت 23 سنة، سائلين المولى -عز وجل- أن يحرس بلادنا من كل سوء، وأن يمن علينا بنِعمه وجزيل عطاياه، وأن يحفظ لنا الأمن والأمان وكافة الشّعب السّعودي المعطاء، ونسأله -جلّ شأنه- أن يحفظ لنا ولاة أمرنا من كلّ مكروه، إنَّه سميع مُجيب الدّعوات".
وشكر الدكتور الجارودي القيادة الرّشيدة على هذا الدعم الكبير، الذي لمست نتائجه مبكرًا، مُوصلًا الشكر إلى معالي وزير الرّياضة صاحب السّمو الملكي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل؛ لما يقدمه تجاه بناء البنية التّحتية، وتطوير القطاع الرّياضي في مملكتنا الحبيبة.
وأردف قائلًا: "شُكرًا سمو وزير الرياضة على كل جهد وعمل تقومون به، أدام الله أفراح وطننا، وأبقى رياضتنا شامخة لا ترضى إلا بالقّمة، ولا تصبو إلا للمجد والنّجاح، ولا تسعى إلا إلى الانتصارات، ولا تطمح إلا إلى المراكز الُمتقدمة، مُتمنيًا من كلّ أعماق قلبه الرّقى والتّقدم للرّياضة في وطننا الكبير الغالي على قلوب الجميع، وأن تُرفع راية التّوحيد عاليًا دائمًا في المحافل الدّولية، وأن يكون لأندية محافظة القطيف النّصيب الأكبر في تمثيل المُنتخبات الوطنية، وتحقيق الإنجازات المُشرفة.
إلى الأبطال والدّاعمين
وبعث "الجارودي" التحايا، مُكللة بالفخر والاعتزاز إلى الأبطال من لاعبين وإداريين وفنيين، وقال: "لقد رسمتم البسمة على وجوه مُحبيكم، وأسعدتموهم، سيروا بارك الله خُطاكم نحو التتويج دائمًا، فهنيئا لكم وأنتم فخرنا".
وأعرب -من خلال أحرفه النّابضة من قلبه- إلى كلّ الدّاعمين، الذين كانوا ولازالوا، يقفون مع النّادي، عن فخره واعتزازه بهم، كونه عُنصرًا مُهمًا في تقدم الألعاب، وتفوقها، قائلًا: "إنَّ تضحياتكم لقُديح المحبة جعل قلوبنا مساكن لكم، وصيّر مشاعرنا ابتهالات مُحمدية تُناديكم، دمتم ودام عطاؤكم".
ولم ينس "الجارودي" انطلاقًا من فكرة العمل التّراكمي، الإدارات السّابقة، التي خدمت نادي مضر في كلّ الحقب الزّمنية، وقال: "كلمة شكر نُسطرها لجميع الإخوة في إدارات النّادي السّابقين على تضحياتهم، وعملهم الدّؤوب، ووقوفهم مع المجلس الحالي لخدمة الكيان، والذي تكلل بعديد من الإنجازات، عرفانًا لهم بما قدموه لخدمة أبنائنا الشّباب، والشكر موصول للإخوة العاملين في إعداد هذا الحفل البهيج".
حُب الوطن
وعلى الصّعيد ذاته ألقى قائد المُنتخب السّعودي، الكابتن "حسن الجنبي" كلمة اللاعبين، التي أرادها أن تكون نوعًا من رد الجميل لكلّ من يُساند، ويدعم هذا النّادي، لأجل المُواصلة والتّربع على المنصات، وبقاء اسم هذا النّادي عاليًا.
وقال الجنبي: "أيُّها الحُضور لكم أن تعلموا أنَّ كلّ كلماتكم، وتوجيهاتكم، ودعمكم كانت تصل إلينا عن طريق الدّكتور سعيد الجارودي، والتي كانت تُمثل الدّعم، والحافز الكبير، والدّافع الأساس لنا، لبذل الجُهود الكبيرة من أجل تحقيق كلّ الآمال والطّموحات".
وأشاد "الجنبي" بجماهير مضر، الذين وصفهم بالعُشاق، واللاعب رقم واحد في الفريق؛ لزحفهم معهم في كلّ المحافل، وفي كلّ البُطولات، ودعمهم، وتشجعيهم لهذا الفريق بدون كلل أو ملل، مُؤكدًا أنَّ العشق المُتبادل بينهم، يمثل شيئًا رُوحيًا، لا يقبل القسمة على اثنين، وقال: "قبلة على جبينهم، ولهم كلّ التّقدير على ما يبذلون".
وذكر "الجنبي" أنَّ المركز الإعلامي، يراه المرآة الصّافية، التي يرى فيها الجميع صُورة هذا الكيان، مطلقًا عليهم الأبطال، الذين يعملون بجد واجتهاد، وبإمكانات، وأدوات محدودة، يقودهم العشق لناديهم ومُجتمعه.
ووجه في كلمته بعض عبارات إلى مجلس الإدارة، وإدارة فريق كرة اليد، ومعهم إدارات الفرق في بقية الألعاب، بداية من محمد حبيب الصّفار، وبقية الأفراد، وقال: "كلماتي قد لا توفيكم حقكم، فأنتم الدّرع الحصين، الذي يحتمي به الفريق، وأنتم الذين تتعرضون لأكثر الانتقادات والكلمات الصّعبة، مُبينًا أنَّ الليالي الجميلة لن تتحقق إلا بالأيام الصّعاب، فأنتم العارفون بأسرار النّجاح، وأنتم أهل لهذا الحمل الكبير".
وعن زُملائه اللاعبين، يقُول بكلّ الحُب والفخر: "إنَّ شهادتي فيهم مجروحة؛ لأنّي لا أستطيع مدحهم، ولكن حق عليّ أن أقول بأنَّهم يبذلون الغالي والنّفيس في سبيل فرحة هذا البلد الجميل، فهم دائمًا ما يتكبدون عناء التّدريبات طوال الموسم في كلّ مكان، وفي كلّ وقت؛ حيث إن نادينا الكبير لم ينل حظًا في امتلاك مُنشأة أو صالة خاصة لأداء التّدريبات اليومية".
واختتم "الجنبي" حديثه بأنَّ حُب الوطن من الإيمان، مُؤكدًا أنَّهم عُشاق وخادمون ومُحبون لهذا الوطن، مُباركًا تأهل المُنتخب السّعودي الشّاب لكرة اليد إلى بُطولة العالم، مرسلًا تهنئة خاصة إلى اللاعب "السّيد مُرتجي الخضراوي"، نظير المُستوى المُميز في المباريات الماضية.
وعرضت الاحتفالية الإنجازات والمنجزات، التي حققتها فرق النّادي، أيضًا عرض أوبريت، وكذا الإعلان عن مُدرب الفريق الأول لكرة اليد، المُدرب شريف مُؤمن، ومساعده المُدرب العراقي محمد حسين، إضافة إلى الانتهاء من التعاقد مع اللاعب مهاب حسام، ليُمثل الفريق في الموسم القادم، لينتهي الحفل بتكريم لاعبي الفرق المُنجزة.

[banner caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="100_percent" count="-1" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1" caption_position="bottom" theme="default_style" height="auto" width="100_percent" count="-1" show_caption="1" show_cta_button="1" use_image_tag="1"]



