تضمن ملتقى الإعداد الجامعي والذي ينظمه مستقبلي التابع لخيرية القطيف مجموعة أركاناً إثرائية كقيمة مضافة للمستفيدين أثناء جولتهم حول الأركان الجامعية، ومنها ركن محطات جامعية وركن أنا جامعي ومحطة تميّز.
وهدف ركن محطات جامعية إلى توضيح معالم الحياة الجامعية والفروقات بين المرحلتين، وذلك ليتدارك الطلاب الأخطاء الشائعة فيها ويتفاداها.
وذكر ماجد الجشي أحد مقدميّ ركن محطات جامعية بأن الركن يرشد الطلاب لبعض الطرق التي تذلل الصعوبات المتوقعة أمامهم، وإمدادهم بالطاقة ليقبل الطالب على هذه المرحلة مؤمناً بقدراته.
وأشار منير الصفار أحد مقدميّ ركن أنا جامعي أيضًا أن الركن يهدف إلى إعطاء الطالب الجامعي ثلاثة مهارات أساسية ومهمة في هذه المرحلة، وهي: مهارة التدوين، مهارة البحث العلمي، ومهارة تجنب السرقة العلمية. والتي بإتقانها يتمكن الطالب من الوصول إلى التفوق ومرتبة الشرف.
وأضاف: احتوى الركن على منشورات توضح طرق التدوين الجيّدة، وطرق تجنب السرقة العلمية، منوهاً إلى وجود تطبيق عملي للبحث العلمي أمام أعين المستفيدين، مع تزويدهم بأهم المواقع والكتب الإلكترونية التي تساعدهم في إنجاز البحث بطريقة صحيحة.
وأثنى الصفار على تفاعل المستفيدين وحماسهم تجاه محتوى العرض، خاصةً وأن الركن يحدّثهم عن مرحلة جديدة سيخوضونها قريبًا.
من جهته بيّن أحمد العبدالجبار أحد مقدميّ ركن محطة تميّز أن تقوقع الطالب في تخصصه ودراسته غافلًا عن المهارات والخبرات الأخرى هو الخطأ الذي يقع فيه أغلب الطلاب الجامعيين، حيث أنهم ينسون أن هذه المهارات هي الحلقة الأهم التي تميّزهم في مستقبلهم المهني وتبرزهم بين أقرانه.
ونبه إلى أن للدراسة أهميتها ووقتها المخصص، وكذلك الأنشطة اللاصفية ومالها من أهمية في بناء السيرة الذاتية وتطوير المهارات كالتواصل الفعّال والتطوّع وغيرهم، مجسدين هذه المعاني في أنشطة يضمها الركن كتصوّر ترتيب الأولويات وثقافة العمل الجماعي.
وأضاف العبدالجبار: هنا في الركن نوّضح قانون الإضافة البسيطة وما يتطلب من التزام وإرادة لتحصيل نتائج مثرية.
يشار إلى أن ملتقى الإعداد الجامعي اُفتتح مساء يوم أمس الأربعاء حيث خصص يوم الأربعاء والخميس للشباب، ويوميّ الجمعة والسبت للفتيات في جمعية القطيف الخيرية، بحي البحر.




