وقّع الشاعر "فاضل الجابر"، مجموعته الشعرية الجديدة "مرتبكًا في هامش النصل"، مساء الجمعة الماضية، الموافق 1 يوليو 2022م، في حفل التوقيع الذي نظمته جمعية التنمية الأهلية بالقطيف، بالتعاون مع مكتبة المتنبي، و"ملتقى حرف" الأدبي، بحضور لفيف من المهتمين ومحبي الشعر.
وبدأ الحفل بكلمة ترحيبية من تقديم الشاعرة حليمة بن درويش، استعرضت فيها سيرة "الجابر"، وتجربته الشعرية في دواوينه الثلاثة السابقة، وروايته الوحيدة، موضحة أن إصداره الأخير "مرتبكًا في هامش النصل"، والذي يحتوي على 35 نصًا شعريًا ويقع في 98 صفحة من القطع المتوسطة، يأتي ضمن مشروع "ملتقى حرف" لتبني طباعة الإبداع الأدبي.
وألقى "الجابر" قصيدة بعنوان "ذلك القروي"، في بداية الأمسية، قائلًا:
ما قيمة الألحان أو وزن المعاني
حين تستعصي القصيدة
والحروف تمر من وجهي فترجع بالنشيج
و ليس ترجع بالكلام
لا وزن أعرف غير هذا البحر
يزخر بالشجى
ماذا أقول إذا رأيتك صاخبًا؟ هل جئت تبحث في عظامي؟
وأمتع "الجابر" الحاضرين بنص من قصيدة "نجمة للنسيان"، ثم نص "ترجمان الفقد".
وقدم "الجابر" جولة أخرى من قراءة النصوص منها "القلوب" و"فاتحة الورد"، وختم بنص"هذا الذي لم تقله"، وبإصرار من الحضور قرأ من المجموعة السابقة نصًا واحدًا، ومن ثم ختمت عريفة الحفل الحديث برشاقة كلماتها.
وشارك "ملتقى حرف" الأدبي بكلمة قدمها الشاعر يوسف أبريه، الذي هنأ الشاعر بالإصدار الجديد، معربًا عن امتنان ملتقى حرف الأدبي، وشكره الحضور، مختصًا بالشكر مكتبة المتنبي لدعمها الفعالية، وكذلك جمعية التنمية الأهلية بالقطيف على حسن التنظيم والضيافة لهذه الأمسية، وختامًا قدّم الملتقى هدية للجابر بمناسبة الإصدار.
ووصفت الشاعرة رباب يوسف، الأجواء بالمبهجة، والبسيطة، معقبة: "هذا لا يتحقق بسهولة في المناسبات الثقافية، كما أن الحضور كان متنوعًا وثريًا من مختلف الاتجاهات، وهذا قليل ما يحدث على مستوى المنطقة، وأعتقد أن تكرار النشاط الأدبي والثقافي في الجمعية سيضيف الكثير للمنطقة؛ بحكم غِناها الثقافي من ناحية، وحيادية الجهة المنظمة من ناحية أخرى".
وتوجهت التشكيلية، سعاد وخيك بالشكر الجزيل لدعوتها إلى حضور الأمسية الشعرية للشاعر فاضل الجابر، مضيفة: "ألف مبارك الإصدار الجديد الذي يحتوي على الكثير من المعاني، التي ألقاها شاعر ملهم؛ مما جعلني أتصور من أبياته لوحات فنية تشكيلية".
واختتمت الأمسية بشكر الشاعر علي مكي الشيخ، لـ"ملتقى حرف" الأدبي على هذه اللقاءات النوعية والمُميزة، مشيدًا بالشاعر فاضل الجابر ابن القرية والبحر والخيال والقصيدة، كما وصفه.





