12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

أيدي العطاء

أيدي العطا والبذلِ ما
زالت هنا تتضافرُ
مهما نأتْ يوماً ففي
أهدافها تتجاور
لم يُعجِزنْها مُشكِلٌ
في شأنه تتحاور
حتى إذا الرأيُ استوى
ألفيتَهُ يتقاطر
كالشهد طاب مذاقه
تنبيك عنه مآثر
أيدي العطاءِ البِيضُ في
ها للعطاء مظاهر
بذلٌ و إنفاقٌ و في
كلِّ الأمور تآزُر
ترجيحُ منفعةٍ على
ما يبتغيه مُغايِر
أمرٌ على تحقيقه
شُّمُّ الأنوف تظاهروا
مهما لغايته سعى
في منع ذاك مُجاهر
أيدي العطا و البذلِ في
هذي الربوع شواهر
حتى تراها أنفسٌ
تهفو لها و خواطر
كم كان ينتظر الضيا
منها بِليلٍ صابر
كم قد أشارت فاهتدى
بعد التردد حائر
كالشهب تخترق الدجى
حتى تُجازَ معابر
أيدي العطا للراغبي
نَ المُنصتين منابر
فاسأل يجبك (شهابها)
من في المحافل حاضر
يبدي النصيحة مشفقاً
حتى تُزال مخاطر
عينٌ على كل العيو
نِ الحائرات و ناظر
إن التناصحَ مطلبٌ
نرنو له و نجاهر
أيّاً سألتَ فكُلنا
يا من سألتَ مَخابر
نرجو الصلاح و كلنا
للمصلحين نواظر
ألقيت في مجلس الدكتور حسين عبدالله شهاب تكريماً له على إسهاماته المجتمعية





error: المحتوي محمي