لا تصمتي..
فقد أحببتك وكان الحب بداية اطمئنان..
وحبكِ لقلبي سكينة وأمان..
وعشقي لكِ زادني إدمان..
لا تصمتي..
فقد أحببتك فاتحد الهوى..
وصار بين قلبي وقلبكِ التئام..
أنتِ كمال وجودي..
وأنتِ كالتاج على رأسي..
وأجمل هندام..
لا تصمتي..
فأنا يا معشوقتي أكتب كلماتٍ بدمع المقل..
يخالطها آه وشجن..
داخلي آهات وبعض الألم
وأقسى ما مر في حياتي من دهر..
لا تصمتي..
فحين رأيتكِ صرت من فرط سعادتي لا أُلام..
رأيتُ الحُلم الذي عفى عليه الزمن..
وكان حُلمًا يهواه الفؤاد..
وتهفو إليه الروح ويعانق الوجدان..
وأتذكره من حين إلى حين ولم أُعلن الانهزام..
ويسود الصمت روحي..
أفقد فيها قدرتي على الكلام..
وكم تهتُ في دروب الهوى..
وتعثرت قدماي..
وأنا أبحث عنكِ..
فأنتِ غايتي والمرام..
لا تصمتي..
فقد نشرت اسمك..
وكتبت وصفك في كل الصحف..
لعلي أجدكِ متمسكًا بخيط وصلٍ يدلني عليكِ..
وعنكِ يخبرني الإعلام..
لا تصمتي ولا تعترضي..
فأنا أُحبكِ..
فأنتِ طريقي وأنتِ السبيل والاتجاه ناحيتك..
وأعلم ما في قلبكِ ونظرة عيونكِ..
وما بين ضلوعك تخفين الألم..
ابتسمي ولا تبكي..
فأنتِ امرأة مختلفة تملك الأمل..
قد تملكه امرأة غيركِ..
لكن الذي يدفعني نحوكِ شعور..
يفت قلبًا قسى وتحجر..
لا تنأي عني فالهوى علي دونكِ مُحرمُ..
يا زهرتي ابتسمي..
لا تصمتي..
اشعلي الضوء الأخضر..
لأعبر نحوك بسلام..
اطفئي اللون الأحمر..
يكفي اختناقًا يكفي وأدًا للحب في داخلكِ..
فقلبي يحرسكِ ويبقى العمر معكِ يسهر..
لا تصمتي بوحي بحبك لي..
فبوحكِ كالشمس ضياها على روحي أشرق..
بوحي إحساسكِ فأنا لكِ غيم بحبكِ أمطر..
وأنتِ لي روض بحبكِ أزهر..
لا تصمتي..
فأنا لكِ..
ولك حرية الاختيار..
اختاري الزمان..
وحددي المكان..
المُهم أن تشعري بالأمان..
لا تخافي، اطمئني..
ولا تعترضي، ولا تبكي.. واعترفي..
أحيي قلبي فأنا مثلكِ في الحُب وقعت وبكِ متيمًا..
فأنا معكِ ولكِ..
أُعلنها جهرًا..
لا تصمتي..
فأنا رجل يحمل قلبًا فاض بحبكِ..
وبكِ أفتخر..
أخيرًا.. أنا أُحبكِ فلا تصمتي



