12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

بقتلهِ لمْ تقصدي

مذ طابَ قولٌ في القصيدةِ أبتدي ( قل للمليحةِ في الخمارِ الأسودِ ) أو أي لونٍ للعباءةِ ترتدي

السحرُ فيكمْ فعله كالمبردِ (ماذا فعلتِ بناسكِ متعبدِ) في الحال تاهَ و عقلهُ لم يهتدي

عزمَ النجاةَ و كان فيه إيابهُ (قد كان شمرَ للصلاةِ ثيابهُ) و نوى الوضوءَ إلى العبادةِ بابهُ

و سعى برجلٍ للمساجدِ و اليدِ (حتى خطرتِ له ببابِ المسجدِ)  فاصيبَ سهماً لم يكنْ بمسددِ ( طلق عشوائي)

بفؤادهِ وقعُ السهامِ أدامهُ ( ردي عليهِ صلاتهُ و قيامهُ ) من بعد ما فقدَ البصيرةَ هامهُ

فالصدرُ منهُ بحسرةٍ و تنهدِ ( لا تقتليه بحقِ آل محمدِ ) فلكِ النجاةُ بقتلهِ لم تقصدي ( إن شاء الله )
لبسُ الملابسِ للسترِ و ليس لإلفاتِ النظرِ للآبسها .



error: المحتوي محمي