مذ طابَ قولٌ في القصيدةِ أبتدي ( قل للمليحةِ في الخمارِ الأسودِ ) أو أي لونٍ للعباءةِ ترتدي
السحرُ فيكمْ فعله كالمبردِ (ماذا فعلتِ بناسكِ متعبدِ) في الحال تاهَ و عقلهُ لم يهتدي
عزمَ النجاةَ و كان فيه إيابهُ (قد كان شمرَ للصلاةِ ثيابهُ) و نوى الوضوءَ إلى العبادةِ بابهُ
و سعى برجلٍ للمساجدِ و اليدِ (حتى خطرتِ له ببابِ المسجدِ) فاصيبَ سهماً لم يكنْ بمسددِ ( طلق عشوائي)
بفؤادهِ وقعُ السهامِ أدامهُ ( ردي عليهِ صلاتهُ و قيامهُ ) من بعد ما فقدَ البصيرةَ هامهُ
فالصدرُ منهُ بحسرةٍ و تنهدِ ( لا تقتليه بحقِ آل محمدِ ) فلكِ النجاةُ بقتلهِ لم تقصدي ( إن شاء الله )
لبسُ الملابسِ للسترِ و ليس لإلفاتِ النظرِ للآبسها .



