يا منْ أراهُ بكلِ شيءْ
فهو الوجودُ لكلِ شيءْ
عميتْ عيونٌ لا تراكَ
بكل شيءٍ أنتَ (ضيء )( ضياء )
و النورُ منكَ مسبحٌ و الغيرُ منك كمثلِ فيءْ ( ظل )
أيُ الأمورِ لكمْ خلتْ
بل أي شيءٍ منكَ (أيء) ( ماذا )
عنكَ الصدورُ بها العمى و القلبُ عاد بكلِ (بيء)( علة )
إذ صارَ ليلٌ حالكٌ
و النورُ أضحي فيهِ (خيء)(فارغ - غير موجود )
إن لم تبادرْ مصلحاً
فغدا ذاهبكَ لا ب (جيء)( يقدم - يأتي )
نعمٌ فبادرْ ما استطعتْ و كن السعيدَ بقولِ (حيء)( نعم )
سيعينكَ اللهُ العطوفَ بمنةٍ و هو المزيلُ لكلِ (سيء) ( سوء)
يا ربُ أنيَ مذنبٌ و إليك دربيِ كان (طيء) ( سهل)
أنت القريبُ لدعوةٍ تنجي العبادَ فلا ل (ظيء) ( تعب)
يومُ القيامةِ منجدي عن كلِ شرب هو (قيء)
و الجلدُ يحرقها اللظىَ فتحول فحماً بعد (نيء)
و النارُ فيها صرخةٌ ما ماتَ فيها كل (عيء) ( عاجز )
سلكَ الحياة بعزةٍ و الذلُ يغشى كل (غيء) ( غاوٍ )
فإليكَ يا رب التوكلُ و الهدايةُ همّ (كيء)( الاتكال )
كيماَ أفوزُ بجنةٍ هي بالمحبةِ هيّ (هيء)( شكل من الأشكال)
() هذا ما وجدته من معنى فإذا كان مختلفا آمل التكرم بإطلاعنا عليه و دمتم بخير



