ذكرت الاختصاصية النفسية أنوار الفتيل بأنه لوحظ في الفترة الأخيرة ازدياد عدد المراجعين المصابين بقلق الموت للعيادة النفسية، مشيرةً إلى أن فكرة الموت وانتهاء الحياه هي إحدى الأفكار الدافعة نحو تكوين التشائم وقد يتطور ليصل إلى الانتحار الروحي.
وأضافت بأن ذلك أثار لديها اهتمام كاختصاصية نفسية بالتوعية المجتمعية للتعامل مع هذا النوع من القلق والخوف.
جاء ذلك ضمن ورشة عمل "رسائل الحياة"، التي نظمتها اللجنة النسائية المساندة للخدمات التربوية والتعليمية "نساندكم"، يوم الجمعة 19 ذي الحجة 1438 هـ، في مجلس الموسوي بسيهات، بحضور 40 سيدة.
وذكرت الفتيل بأن الورشة تهدف بالدرجة الأولى لرفع مستوى الوعي لدى الحضور بأن التعامل الجيد مع قلق الموت هو الذي يجنبهم الوقوع في مشكله قد تتفاقم وتصل للحد المرضى لدى البعض.
وبدأت بالحديث حول أهمية تحديد المخاوف من فكرة الموت المرعبة التي تسيطر على غالبية شرائح المجتمع، وأوصت بتحديد مساوىء مايفكر فيه الفرد وإلى أين يصل به.
وشرحت كيف تتم تهيئة النفس باستخدام الحوار العقلاني للذات وهو مايجعل الفرد بذلك إيجابي التفكير، مؤكدة، بأن الهروب من مواجهة تلك الأفكار لايحل المشكلة بل يجب مواجهتها، مستعرضةً الطرق الصحيحة لتلك المواجهة.



