وفي العيد هذا العام..
أنت زهرتي..
أنت شمس سمائي..
ونجمة ليلي..
وأجمل اختياري..
اقتطفتك من بين كل النساء..
واتخذت قراري..
هذه حبيبتي وضياء قلبي..
وشفاء روحي..
وعلتي ودوائي..
وقد كتبتك شعرًا على بياض صفحاتي..
يا أجمل عباراتي..
ونثرتك همس ودٍ يا أجمل كلماتي..
وذقتك يا شهد مصفّى..
يا أحلى من السكر يا قطاف حياتي..
وشممت عطرك..
يا مسكي وطيبي..
وعبير زهري وسر سعادتي..
وفي العيد أنت فاتنتي..
يا أجمل امراة..
يا أجمل أعيادي..
أحببت العيد لأجلك..
فصار سعيدًا بكِ ومعكِ..
واختلفت لحظاته ودقائقه وساعاته..
يا هنائي وراحتي..
في العيد أنت ملكة..
تتربع على عرش قلبي..
بنيت لأجلك أركان مملكتي..
بإحساسي ووجداني..
وزرعت مشاعري في كل الاتجاهات..
كبذور الزهر تنبت في حدائقي وجنباتي..
وصرت فيها فارسًا وأنتِ مُهرتي..
ومحاربًا وأنتِ كالسيف في قبضتي..
والعاشق المتيم..
والأمير المحب..
وأنتِ هواي وحلمي وغايتي وأمنيتي..
أحبكِ وأحبكِ وأحبكِ..
يا سيدة القلب أنتِ..
وملكة الروح..
بك أحببت الحياة وأحبتني..
فأنا معكٍ أخطو واثقًا..
أنتِ لي وأنا لكِ..
ولأنك حبي وحبيبتي
فالسعادة تطوّقني..
حبك سلبني عقلي وتوهني..
وأذهب المنطق من لساني وأخرسني..
وحبك أغرقني وما أغرقني..
حبك أخذني للأفق البعيد..
كالطير محلقًا فاردًا جناحيه فخورًا سعيدًا
وأصابتني معك رجفة الحب..
وبين شفتي توقفت كلمة أحبك..
ما بين صمت وسكون وبوح مجنون..
وحار بين عيوني ألف سؤال وسؤال..
وأنتظر منك نظرة وجوابًا..
متى تنطقين اسمي..
ومتى تعلنين حبي..
ومتى تنظريني بعينيك..
وإلى صدرك تضميني..
وبين حناياه تطوقيني..
يا ودادي وحناني..
ولهفتي وأشجاني..
يا لحني وقصيدي..
ففي العيد هذا العام أنت الأجمل..
أنت عيدي..
وأنت من يسكن القلب..
وأنت نبضاته..
أنت زهرتي..
وأنا كآدم وأنت حوائي وحوريتي..
أنت زهرة العيد في روضي وجناني..



