13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

ما أروع الإنسان حين يعيش في سلام

غافل وجاهل من يعتقد أنه يملك صكوك إلى الجنة والنار، يوزعها ويعطيها إلى من يشاء ومن يوافق فهمه وهواه، مسكين هذا الإنسان فهو لا يدري أنه لا يدري.

الإنسان في حياته مطالب بالإجتهاد والعمل والإصلاح، يبني ويربي ويحافظ على موروثاته ومكتسباته ويطورها ما أمكن، ويمضي ويأتي من يستفيد من إنجازاته.

لا أحد يولد وهو كاره للناس بفطرته، هذه أشياء سيئة وبغيضة يتعلمها البعض ويتربون عليها، ويجعلون الآخرين مثلهم سيئين، وهو فيروس يتناسل ويتكاثر.

الكراهية آفة تنخر في عظام البيت والمجتمع الواحد، تغذيها أفكار وأحقاد عصبية لا تتماشى ومبادئ الفطرة التي جاءت بها الأديان والثقافات المتعاقبة.

ما أروع الإنسان حين يعيش في سلام مع الآخرين، يتواصل معهم بالمشتركات في الحياة ويتجاهل ما يفرقهم ويبعدهم عن تلاحمهم، هذه رسالة الأديان والأخلاق.


error: المحتوي محمي