13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

هَمْسُ الْقَصِيد

غَرِّدِي غَرِّدِي كَهَمْسِ الْقَصِيدِ
وَتَغَنَّي يَا فَرْحَتِي وَأَعِيدِي

رَدِّدِي لِلْهَوَى تَقَاسِيمَ عِشْقٍ
فَأَنَا لَحْنُكِ الْجَرِيْحُ وَرِيدِي

وَاكْتُبِي نَوتَةَ الْغِنَاءِ عَشِيقًا
ذَابَ مِنْ لَهْفَةٍ إِلَيْكِ وَزِيدِي

مَا لِعَينِ الْهَوَى يُطَالَعُ فِيْهَا
كُلَّ لَحْنٍ مَضَى وَكُلَّ جَدِيدِ

كَمْ رَآهَا مَعَ النُّجُومِ تُغَنِّي
فِي وِئَامٍ جَمَعْنَهُ كَالْوُرُودِ

بَاقَةٌ تَحْتَوِي شَتَاتَ لُحُونٍ
كُلَّ مَعْزُوفَةٍ أَرَاهَا نِشِيدِ

أَنْتِ مِنِّي قَرِيبَةً فَتَعَالَي
وَخُذِينِي ثُمَّ اعْزُفِي مَا تُرِيدِي

قَرِّبِينِي إِلَى الْحَنَانِ وَقُولِي
إِنَّهُ النَّبْضُ كَالْقَرِيبِ الْبَعِيدِ

صِبْغَةُ التُّوتِ لِلشِّفَاهِ تَمَادَتْ
فَأَتَى الْوَرْدُ مَادِحًا لِلْخُدُودِ

وَكَذَا الصَّدْرُ لِلْحَنَانِ تَهَاوَى
هَامِسًا لِلْقُلُوبِ بِالتَّغْرِيدِ

أَيَّ مَعْزُوفَةٍ تَعَالَتْ فَأَصْغَتْ
شُعَبُ الْقَلْبِ بِالْغَرَامِ الْأَكِيدِ

أَنْتِ يَا غَايَتِي وَسَعْدُ غَرَامِي
وَثَرَاءٌ يَحُوطُنِي بِالْعُهُودِ

فَإِذَا مَا أَتَاكِ لَحْنًا يُغَنَّى
قُلْتُ لِلْعِيدِ هَامِسًا أَنْتِ عِيدِي




error: المحتوي محمي