12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

ما أحوج الدنيا إلى عدالة كاملة

العدل كلمة حروفها بسيطة وقليلة ولكن المعنى والتطبيق كامل وشامل، يدخل في كل شاردة وواردة وهو منصف في الإختلاف والتقاسم، وفي كل شيئ ظاهر وباطن.

الإدارة تنجح وتربح بتطبيق العدل وتفشل وتخسر حين تبتعد عنه، والحرص والمتابعة من المسؤولين يقطع الطريق على الحاقدين، من ممارسة الظلم والإقصاء.

التصدي للعدل يحتاج قوة ومصداقية، وإيمان بكرامة الإنسان وحقوقه مهما كان، وحيادية تأخذ الحق من الظالمين وتجازيهم، وتعطيه إلى المظلومين وتنصفهم.

أتباع الأديان ومن يدعون الإنتماء لنهج الأنبياء أولى بتطبيق العدل وإنصاف الناس قبل غيرهم، واختلاف الثقافات لا يبيح إنتهاك وسفك الأنفس والأرواح.

ما أحوج الدنيا إلى عدالة كاملة، تحفظ الحقوق والكرامات وتنصف الإنسان أي كان، وتخرج الحقد والعصبية وتدخل الإنصاف والرحمة المكان وتجعله العنوان.


error: المحتوي محمي