12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في الفقد المفاجئ للعزيز الشاب عمار الحليلي رحمه الله

ترجعُ، مستحيل!

و عجلتْ عنا بالرحيلْ
ما كان عمركَ بالطوَيلْ

وقفتْ عقاربُ ساعةٍ
و الوقتُ صارَ بها هزيلْ

ما عادَ يفرحُ عيدناَ
و به المصابُ بنا جليل

كنا نهنئُ بعضنا
في كلٍ صبحٍ و الأصيلْ

و نزورُ أحباباً لنا
و اليومَ نذهب بالعويلْ

يا من مضى في غفلةٍ
دون الوداعِ من الخليل

عمارُ لستَ مفارقي
و أراكَ ترجعُ مستحيلْ

فاللهُ يرحمُ عبدهُ
و يظلهُ ظلاً ظليلْ




error: المحتوي محمي