12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

بمشاركة 550 زائرًا وزائرة.. «مواساة القطيف» يستقبل شهر رمضان بتثقيف مرضى السكري بـ الصيام الصحي

كشفت فعالية "الصيام ومرضى السكري" التي نظمتها مستشفى المواساة بالقطيف، إصابة 100 حالة بـ ارتفاع بمستوى السكر تجاوز 300 مللغرام/ديسليتر من بين أكثر من 550 زائرًا وزائرة مُصابة بداء السكري مسبقًا، وارتفاع مستوى السكر لدى 10 حالات أخرى ليس لديها معرفة سابقة، إضافةً إلى ارتفاع قياسات الوزن الزائد لـ150 شخصًا، وكذلك 100 حالة لديها ارتفاع في نسبة الكوليسترول.
وهدفت الفعالية لقياس مستوى السكر في الدم، وقياس الطول، والوزن، ومؤشر كتلة الجسم، وقياس العلامات الحيوية، بمناسبة قرب شهر رمضان المبارك.
وأقيمت الفعالية التي تستهدف الكشف عن داء السكري، وزيادة وعي المجتمع بأهمية اتباع الأنظمة الصحية السليمة للوقاية منه، والحد من مخاطره، ومضاعفاته، أمس السبت، على مدى 8 ساعات، بدأت من الساعة 8 صباحًا إلى 12 ظهرًا، ثم من الرابعة عصرًا إلى 8 مساءً، بالصالة الرئيسية في الدور الأرضي بمقر المستشفى.
وخضعت جميع الحالات التي تم فحصها إلى تقديم الاستشارات، والتوعية من قبل اختصاصية التثقيف بالسكري، واختصاصية التغذية، فضلًا عن توزيع كتيبات، ومنشورات توعوية تثقيفية تتعلق بالصيام لمرضى السكري.
ونصحت اختصاصية التثقيف بالسكر، مريم إبراهيم نصار، بضرورة الحفاظ على مستويات السكر وفقًا لما يحدده الطبيب لكل حالة، أو أخذ الرخصة منه، ناصحة مرضى السكري بقياس مستوى سكر الدم أربع مرات في اليوم على الأقل في حالة الصيام، كالآتي؛ من 10 صباحًا إلى 11 صباحًا، ومن 3 مساءً إلى 4 مساءً، وبعد ساعتين من الإفطار، وقبل السحور مباشرة.
وشدّدت على ضرورة تجنب الإجهاد أو النوم قبل صلاة المغرب بساعة أو ساعتين، خوفًا من الشعور بعدم انخفاض مستوى السكر وخاصة خلال النوم، واصفة إياها بـ "الفترة الحرجة لمريض السكري الصائم"؛ وذلك لتدني مستوى السكر الناتج عن طول ساعات الصوم، مشيرة إلى قطع الصيام إذا شعر المريض بأعراض الانخفاض، وضرورة أن يتدارك الأمر بتناول قطعة من الحلوى أو كأس من العصير المحلّى، أو أن يشرب ماء، وسكر، ولو كان ذلك قبيل أذان المغرب.
ولفتت "نصار"، إلى حاجة المصابين بمرض السكري من النوع الأول للعناية مقارنة بمصابي النوع الثاني، مستشهدة بنتائج الدراسات العلمية بإمكانية الصيام لبعض مرضى النوع الأول، وليس جميعهم، بشرط أخذ الاحتياطات اللازمة، وضبط جرعة الأنسولين، والتقيد بتعليمات الطبيب المعالج، واستقرار الحالة الصحية، ومستويات السكر في الدم للمريض قبل شهر رمضان.
وأكدت ضرورة عدم إهمال مرضى السكري الغذاء في رمضان، وأن يتناول المريض ثلاث وجبات يوميًا، وجبة الفطور، وجبة السحور، ووجبة ثالثة خفيفة في حوالي منتصف الليل مع الإكثار من شرب الماء، وتوزيعه على مدار ساعات الإفطار، والسوائل غير المحلاة.
وفي ختام حديثها، دعت إلى استشارة الطبيب المعالج، واختصاصي التغذية بشأن كمية السعرات الحرارية المحددة في اليوم الواحد، والابتعاد قدر الإمكان عن تناول الحلويات، والمقليات لارتفاع كمية السعرات الحرارية فيها، لافتةً إلى أنه يُفضل تأخير وجبة السحور.





error: المحتوي محمي