12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

وَيُؤْنِسُنِي الرِّضَا فَتَطِيبُ رُوحِي

دَعُونَا نَحْتَفِي مِلْءَ الجِنَانِ
بِمَوْلِدِ مَنْ سَعَى لِسَنَا الجَنَانِ

بِمَوْلِدِهِ الَّذِي قَدْ شَعَّ فِيهِ
شُعَاعُ مَنَارَةِ الحَرَمِ المُصَانِ

أُجَاوِرُهُ فَأَشْعُرُ أنَّ قَلْبًا
وَلائِيًّا يَهِيمُ مَتَى دَعَانِي

أُحَاوِرُهُ لِأُصْلِحَ مِنْ حَيَاتِي
كَمَا أَسْعَى إِلَى سَبْكِ البَيَانِ

دَعُونِي أَلْثِمُ الأَعْتَابَ شَوْقًا
وَأَحْنِي عِنْدَ حَضرَتِهِ كَيَانِي

وَأُظْهِرُ لَهْفَةَ الوِجْدَانِ فِيهِ
وَأَمْسَحُ بِالبَنَانِ عَلَى الجُمَانِ

يَشِعُّ فَيَسْتَنِيرُ النَّاسُ حَوْلِي
لِكَثْرَةِ مَا يَشِعُّ مِنَ الحَنَانِ

أَحُسُّ بِخَافِقِي فَأَرَاهُ شَمْسًا
تُنِيرُ سَمَاءَ أَرْجَاءٍ جِنَانِ

أَرَى القَبْرَ المُسَوَّرَ مِثْلَ قَصْرٍ
تَلُوحُ عَلَيهِ هَيْبَةُ ذِي المَثَانِي

دَعُونِي أَرْتَضِي تِلْكَ الثُّرَيَّا
وَأُسْرِجُ مِنْ تَوَهُّجِهَا زَمَانِي

وَأَسْرَحُ فِيكَ بِاللَّحَظَاتِ رُوحًا
لِأُرْوَى مِنْ يَنَابِيعِ امْتِنانِي

أَرُوحُ إِلَيْكَ قُدْمًا حِينَ تَدْعُو
وَتَشْرَعُ فِي احْتِوَائِكَ لِاحْتِضَانِي

وَيُؤْنِسُنِي الرِّضَا فَتَطِيبُ رُوحِي
لِفَرْطِ سَعَادَتِي فِي يَوْمِ حَانِ

أرَى القَلْبَ المُتَيَّمَ فِي هَوَاهُ
يَدُومُ عَلَيْهِ لُطفٌ فِي حَنَانِ


error: المحتوي محمي