12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

طيفك والخيال

من وحي حُبي إليك أنسج حكايتي..
فأنت الربيع المتجدد في حياتي..
أنت نادر الوجود..
بك أبتدئ وإليك أنتهي..
فمنذ أحببتك ولم أزل ...
يخفق قلبي غفلة !!
لأجد الطارق طيفك ..
يزورني في اليقظة..
وفكري بك سارح..
ما بين غفوة نوم وانتباهتها ..
يعانقني بحب..
ويحتضنني بحنان..
يطبع قبلة سريعة على وجنتي..
يغرقني ودًا..
فأطلب النجاة منك..
ما أجمل الغرق في حبك..
ويمسك طيفك يدي برقة..
وفي داخلي حيرة..
كيف لي أن أخفى دمع الفرح الهطول!!
وأواري حمرة الخد الخجول!!
وأستر لهفة الأشواق المتقدة في فؤادي..
‏طيفك يسكن أحلامي منذ سنين..
منذ أحببتك ولم أزل..
أترقبه، أنتظره، في كل حين..
‏يراودني في أحلام اليقظة والمنام..
وإذا ما استيقظت من غفوتي..
راح عني طيفك مرتحلًا..
‏أغمض جفوني..
أنصب له فخًا وأنسج له شركًا..
لعلي أحظى بلقاء حب من جديد..
وأعذب مما رأيته في خيالي ويقظتي ..
فأنام وفي عيني أمل بوصلك..
بعد هجرك..
لعلنا نجتمع بعد طول فراق..
فنلتقي ولو كان حُلمًا ..
نلتقي خلسة عن الأنام..
فتتعانق الأرواح يا غايتي والمرام..
ويواريها الظلام خوفًا أن تفضحها العيون..
وأرى ضياء حسنك ساطعًا..
فأخاف أن ينتبه من حولي..
وينكشف المستور..
أحن إليك حنينًا لا يبارحني..
وأشتاقك حد الوجع..
ويظل شوقي إليك مستيقظًا..
حتى وإن نامت أجفاني ..
ومتى ما غبت بجسدك صبحًا ومساءً..
فأنت عني لا تغيب..
فأنت للروح روح..
وللقلب قلب..
وللنبض نبض..
وللإحساس حس..
وللمشاعر شعور..
وأمن وأمان ..
وأنت النعيم، وأنت الشقاء..
وأنت الهوى، وأنت الهناء..
وأنت من يلهمني الحياة..
ويلاحقني طيفك أينما ذهبتُ..
فحين أحدق من حولي أراك في كل شيء..
فأنت وجودي وكياني..
وإذا ما مت سيبقى حبك يسكن حنايا الروح
ووجداني..
فأنت عبق عطرٍ لا يتلاشى..
وقصتي التي أرغب أن تستمر..
وإن فارقتُ الحياة وهجرتُ المكان..
فحبك باقٍ لا يموت إلا بموتي..
وينتهي بعمري كل شيء إلا حبك..
يدفن معي ..



error: المحتوي محمي