عَمِدَتْ
حُشُوْدٌ وَتَنَكَّرَتْ بِزِيِ هَوَانٍ نَفَخَتْ شَرَرًا مِنْهَا بِإصْرَارٍ وَهِجْرَانِ
غَثَتْ
شُبَّانٌ بِحَشْوِ فِكْرٍ دَرِبَتْ عَلَيْهِ تَشَرَّبَتْهُ بِزَيْغٍ شَاعَ وَبُهْتَانِ
تَسَنَّمَ
مِنْهُمْ مُرُوْجَ لَهْوٍ قَفِرَةٍ لِتَنَالَ بِجَهْلٍ خِلَافَ مَا أرَادَهُ وَبَغَاهُ الْقَمَرَانِ
اقْتَرَنَ
مَا أَفْرَدُوْهُ بِفَعْلِ نَشَازٍ سَرِحُوا بِهِ إمَّا بِجَهْلٍ خَمِرَتْ عُقُولُهُمْ أو نِسْيَانِ
بَدَا
بِمَا عَمِلُوهُ مِنْ مُنْكَرٍ كَأنَّهُمْ كَمَنْ آذَى النَّبِيَّ فِي رُتْبَةٍ صِنْوَانِ
عُرِضَتْ
أفْعَالُهُمْ فِيْمَا ادَّعُوهُ عَلَى مِيْزَانِ الإلَهِ دُونَ دَلِيْلٍ وَافْتَقَرَتْ لِرُجْحَانِ
دُمِغَتْ
بِبَيِّنَاتٍ صَادِقَةٍ مَا نَزَعَتْ لَهُ مِنْ عَمَلٍ تَصَاغَر أمَامَ الدَّلِيْلِ بِبُطْلَانِ
لَمْ
يُثْنِهُمْ وَعْظُ نَاجِزٌ وَرَاحُوا يَجُولُونَ فِي الأزِقَّةِ بِشَرَاسَةِ الذُّؤْبان
طَفِقَتْ
بِزَبَدٍ اكْتَظَّ بِزَخَمٍ مِنْ صَخَبٍ عَمَّ الْبِلَادَ وَهَذْيَانِ
تَوَفَّقَ
مَنْ أحْيَا لَيَالِي النَّصْفِ وَمَا عُدَّ لَهَا مِنْ خَشْيَةٍ شَغِلَتْ بَالَ الْمُؤمِنِ الْوَلْهَانِ
ادَّخَرَ
زادًا لِيَوْمِ آخِرَتِهِ تَمْضِي بِهِ بِهِمَّةٍ لِتَلْحَقَ بِمَعِيِّةِ طَوقِ لُطْفٍ مِنْ الرَّحْمَانِ
حَظِيَ
بِفَيْضِ رَحْمَةٍ فِي جَنَّةِ الْمَأوَى وَفَاضَ عَلَيْهِ بِعَذِقٍ لعِنَبٍ قِنْوَانِ



