12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

القطيف..سرطان القولون والمستقيم يقتطع 5 ساعات من فعاليات البراحة.. 35 كادرًا أكدوا ضرورة الكشف المبكر للوقاية منه

أكدت اختصاصية التمريض بقسم التطوير الإكلينيكي بشبكة القطيف الصحية كوثر صالح العسيف أهمية الكشف المبكر عن سرطان القولون، والمستقيم، حيث تزيد الإصابة بهذا النوع من السرطان بنسبة 90% بعد سن الخمسين لدى الجنسين، إذ يبدأ بزوائد لحمية في الجدار الداخلي للقولون، والمستقيم، وتنمو ببطء على مدى 5 إلى 10 سنوات ليتحول جزء منها مع مرور الوقت إلى أورام سرطانية.
جاء ذلك خلال الفعالية التي نظمها مستشفى القطيف المركزي، والمراكز التابعة له، بالتعاون مع لجنة التنمية الاجتماعية، وبلدية محافظة القطيف، بمناسبة اليوم العالمي للكشف المبكر عن سرطان القولون، والمستقيم، حيث يُعد شهر مارس شهر التوعية بهذا النوع من السرطان، بحضور المدير التشغيلي لشبكة القطيف الصحية دكتور رياض الموسى، ومدير تطوير الخدمات الإكلينيكية لمياء بو حليقة، ومدير قسم المناظير دكتور فاضل الموسى، وبمشاركة 35 ممارسًا صحيًّا، وأقيمت في ميدان قلعة القطيف بمهرجان البراحة 3، يوم الثلاثاء 15 مارس 2022م.
احتوت الفعالية على 6 أركان توعوية تثقيفية ومنها؛ ركن التسجيل، وركن التثقيف الذي يقوم فريقه بالتعريف بالمرض، وأسبابه، والأعراض التي تصاحبه، وطرق الكشف المبكر عنه، وركن المراكز الصحية الذي يقوم فيه فريقه بشرح آلية الفحص المبكر، وكذلك ركن قسم المناظير الذي يتم فيه شرح طرق، وأساليب العلاج، بينما ركن الرعاية النموذجية يسلط الضوء على شرح آلية التحويل من المراكز الصحية، وتنسيق مواعيد مع المستشفى، إضافةً إلى الركن الفني للأطفال، ويتضمن قسم التلوين، والرسم، والأعمال الفنية.
وتهدف الفعالية إلى توعية، وتثقيف أفراد المجتمع بضرورة الفحص المبكر عن سرطان القولون، والمستقيم، والتشجيع على ذلك؛ كونه ثالث أنواع السرطانات انتشارًا، وثانِ سبب رئيسي من أسباب الوفاة، والفحص الدوري مرة كل سنة من سن 45 عامًا وما فوق لمن لديهم تاريخ عائلي والتهابات الأمعاء، وتقليل عدد الوفيات الناتجة عن المرض، وتحسين جودة، ونمط الحياة للمرضى، إضافةً إلى تقليل عدد الإصابة بالمرض، ورفع نسب نجاح العلاج والشفاء.
وأوضحت "العسيف" أن تغيير نمط الحياة للحد من خطر الإصابة عن طريق تناول الفواكه والخضار، وممارسة الرياضة بانتظام، والإقلاع عن التدخين، لافتةً إلى العمر الذي يتطلب فيه الفحص، والكشف المبكر من عمر 45 –75 سنة.
وواصلت، تتمثل الأعراض المبكرة لسرطان القولون في تغير في الإخراج من إسهال، أو إمساك، أو تغير في طبيعة البراز لأكثر من أسبوعين، ووجود نزيف من فتحة الشرج، أو وجود دم مع البراز، واضطرابات في البطن كتشنجات، أو غازات، أو آلام لفترة طويلة، بالإضافة إلى الشعور المستمر بالرغبة في الذهاب إلى دورة المياه، ونقص الوزن غير المعروف سببه، وكذلك فقر الدم الشديد غير المعروف سببه، والقيء.
وأشارت إلى آلية الفحص والتي تبدأ باختبار الدم الخفي في البراز، وفحص البراز المناعي، والتنظير الكلي للمستقيم، موضحةً طرق العلاج، والتي تتمثل في المعالجة الجراحية، والكيميائية، والإشعاعية، مشيرةً إلى مراحل تطور السرطان.
والتفتت إلى الأشخاص ذوي الخطورة المتزايدة للإصابة، بسبب وجود تاريخ عائلي أو إصابة شخصية بسرطان القولون، والمستقيم أو الإصابة بالزوائد اللحمية، أو الإصابة بالتهاب الأمعاء لفترة طويلة كمرض كرون أو مرض التهاب الأمعاء التقرحي، أو التعرض لعلاج إشعاعي خلال فترة الطفولة، أو الإصابة بأحد الأمراض الجينية مثل متلازمة اللحميات الغددية العائلية.
ووجهت رسالة إلى أفراد المجتمع قائلةً : "الوقاية أفضل من العلاج، والاهتمام بعمل فحص دوري للكشف المبكر يقي من الإصابة بالمرض، ويرفع نسبة نجاح العلاج والشفاء بإذن الله؛ فلا تترددوا بعمل الفحص للكشف عن سرطان القولون والمستقيم".





error: المحتوي محمي