في حديث مبهج لكل مواطن يعيش في أرض المملكة العربية السعودية ليس بغريب أن يدلي ولي العهد بصراحة ما ينم عن الباع الطويل، والقدرة، وهي قدرة المتمكن على قيادة الحوار لإعجاز الطرف المحاور في جريدة أتلانتك عن القدرة على التغلب في مطارحاته أو إسكات الصوت الهادر النابع من سمو وليِّ العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان في صراحته الصريحة، وحنكته، وحكمته وإلمامه بجميع الجوانب التي طرحت عليه سواء في الحقل الوطني، والتعايش السلمي أو الشأن السياسي على المستوى العالمي المبرهن فيه على استقلال المملكة في تصرفاتها، والعودة إلى الماضي القريب، وسرعة التغيرات بعقول سعودية جبارة استطاعت أن تغير جدة إلى الحجاز القديم بمعالمه الحضارية الحديثة، والدرعية في الرياض بنمط عصري حديث، وبالنمط البدوي، ونيوم إلى نماذج بحرية، وبرية عصرية.
بمشاريعها الملفتة للأنظار على يد سعوديين شمروا أدرعتهم للسير مع مواكبة 2030 التي راهن البعض من المغرضين على فشلها؛ فكانت السواعد الجبارة المخلصة المتفانية في حب هذا الوطن لها الدور الرائد في سرعة التطوير، ولفت الأنظار لهذه الهمم الجبارة.
كما وكان من ضمن حديث سمو ولي العهد عدم قبول التدخل في الشأن الداخلي من قبل أطراف خارجية كما أن المملكة لا تتدخل في مصالح الدول الأخرى، وجعل المثال أمريكا كدولة عظمى.
فالحفاظ على السلم الداخلي من أهم الركائز التي تقوي هذا الوطن الغالي، وها هو مشعل الحرية يلوح في الأفق بتعدد المذاهب بلا فرق بين الشيعة، والسنة؛ فكلهم أبناء وطن واحد، وفي كنف الدولة ورعايتها.
وعن دول الجوار ركز على المحاولات الجادة على الإصلاح معها، ونزع الخصومة.
كما جعل العقيدة الإسلامية، ودستورها القرآن هي الركيزة الأساسية لكل ما يصدر من قوانين، وأنظمة لا تخالف الدستور القرآني.
كما أن التعامل بالقانون يعم كل مواطن، وبلا تساهل فيه؛ فرقي المجتمع السعودي هو الركيزة الأساسية لدى سمو ولي العهد ليتباهى، ويفتخر بوطنيته في كل صقع من أصقاع العالم.
حرس الله ولي العهد الأمين، والشعب السعودي في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين.



