فراق يستبد به الحنين
مواويل وقرع بل أنين
دموع مائجات تائهات
وهم نابت الآهات طين
تغازلني المواجع باسمات
وتنفثني جروحا لا تلين
ألاطفها فتدفعني بصد
أحدثها فيزجرني ضنين
أقلب هجرها صورا جراحا
فيحرقني لهيبا لا يبين
هي الآمال إن عصفت ظنون
تسابيح لغيب لا يحين
هي الأنفاس في ضنك وهم
هي الآهات والأرق السخين
لحبي زفرة تهوى لقاها
وعشق لاهث أعمى حزين
فما عذري إذا ما مت وحدي
وغمد الوجد في قلبي دفين
أترحمني وقد هامت سنيني
ونام الفجر والأشواق عين
فؤادي من شظايا العشق صبٌّ
يئن وحرقة الآمال رين



