بعد غيابها عن خارطة القديح لـ8 أعوام عادت "حملة مضر للتبرع بالدم" لتستقبل الراغبين بالتبرع بدءًا من يوم الثلاثاء 8 مارس 2022م، إلا أن يومها الأول شهد ضعفًا في الإقبال، حيث تقدم 54 راغبًا في التبرع، استبعد منهم 5، فيما قُبِل 49 متبرعًا.
الحملة جاءت بتنظيم من نادي وجمعية مضر بالتعاون مع شبكة القطيف الصحية، وتُقام في صالة المرجان بمجمع قصور شهاب للأفراح، ويقود مركبها 30 كادرًا ما بين صحي وتنظيمي.
واحتضنت الحملة عددًا من المتبرعين من أبناء محافظة القطيف من خارج بلدة القديح، كما استقبلت متبرعًا واحدًا من الجنسية اللبنانية.
وتنوعت أسباب استبعاد المتقدمين بين؛ انخفاض في الهيموجلوبين، واستخدام أدوية مانعة من التبرع، وارتفاع ضغط الدم، وإجراء عملية منذ فترة قريبة.
من جانبه، قال منسق حملات التبرع بالدم مصطفى الأسود: "لم أتوقع هذا العدد أبدًا، فقد تكون ظروف الاختبارات في هذا الوقت لها دورها في ضعف الإقبال، ومع ذلك فإننا كمنظمين ما زلنا نتوسم الخير في مجتمع القطيف، وخصوصًا بلدة القديح؛ فهذا لم يكن عطاءهم في الحملات السابقة، فقد كنا في السابق لا نستطيع استقبال جميع المتقدمين للتبرع من كثرة العدد، إلا أننا في هذا اليوم افتقدنا تلك الروح المبادرة في أبناء هذه البلدة الطيبة".
وأضاف: "أعود لأقول؛ إننا حقًا نأمل أن نحظى بالعدد المستهدف من الحملة خلال الليلتين القادمتين، وبإذن الله نحقق الهدف بمساندة أبناء القطيف المعطائين؛ فمن دونهم نحن لا نستطيع التقدم؛ فنجاحنا مرهون بالمجتمع، وكل متقدم للتبرع سيسهم في إنقاذ حياة".
يشار إلى أن الحملة تستمر خلال يومي الأربعاء، والخميس 9- 10 مارس 2022م، من الساعة 4 عصرًا حتى 9 مساءً.




