في ظل المهارات العلمية المثمرة والتي تتلمسها دائرة الأوقاف والمواريث وضمن رؤية 2030 التي يقودها في ظل مواكبة الحضارة العصرية وعلى المستوى العالمي لا المحلي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- يأتي اختيار نموذجين من النماذج العلمية المعروفة بين أهل العلم لما يحظيان به من تزكية لهما بين أهل العلم في الحرص الشديد على الانتماء الخاص بحاضرة العلم على مستوى الدرس والتدريس لطلاب العلم والمعرفة وبالنضوج العلمي الذي يتحليان به.
ففضيلة الشيخ موفق الجنوبي الذي تم تعيينه قاضيًا للتدقيق والشيخ صالح الملاحي الذي تم تعيينه مساعدًا لقاضي الأوقاف من قبل وزير العدل الدكتور وليد الصنعاني والذي كان بمثابة الثقة الغالية والصلاحية لهذا المنصب الجديد من قبل ولاة الأمر قد قطعا شوطًا كبيرًا في العلوم الدينية.
وإذ نبعث التهنئة للقاضيين الجديدين نذكرهما بأننا نقبل على حقبة جديدة تستدعي أن تكون أفعالهما في هذا المنصب هي التي تزيّنهما أمام ولاة الأمر وأبناء الوطن الغالي في الحرص الشديد على الاهتمام بمعالجة القضايا التي تمر بهم قدر إمكانهما والتي تخص المواطن بتحمل هذه المسؤولية التي أنيطت بهما حيث من أهم الأمور لدى المسؤولين في الدولة. المواطن أولًا ولا نشك في قدرتهما على إدارة الأمور بحنكة وحكمة. كما لا نشك في قدرتهما على حلحلة كل قضية عالقة بتواصلهما مع الطرق التي تمهد لهما وتسهل لهما الحلول الناجعة، فالمحافظ مثلًا هو الطريق الرابط بسمو أمير المنطقة وسمو نائبه والدخول مع هذه القنوات هو الطريق الموصل للعلاج والصدور المفتوحة عندهم قابلة لاستقطاب الرأي ممن حصلوا على ثقة ولاة الأمر..
أبعث أسمى التهاني للقاضيين الجديدين داعيًا لهما بالتوفيق والسداد في الطريق الجديد. مع الشكر الخاص لوزير العدل على هذا التعيين المحرك لتطوير هذه الدائرة بالعقول الشابة الدمثة.



