12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

هي حكمة بين السطور

أ أكون مثلك صابراً عما أتاني من أمور


و أقول شراً أو بلاء و الخير فيها كم يدور


ما نال هابيل العلا إلا لقابيل الدحور


مهما أتتك مصائب فانظر بها عين السرور


فببطنها تلقى الهدى فالنار تكوي و هي نور


فالتبر يغدو ناصعا بالنار معدنها يفور


و اللحم يصبح لينا  إن حاطه جمر القدور


أترى تشم أطايبا  كالعود يعبق و البخور


من دون أن ترد اللظى هي حكمة بين السطور


فالله أحكم حاكم ستر السرائر في الصدور


أخفى المصائب في الدهور زرع المنية في القبور


منع الفضائح أن تثور و هدى من الناس الصبور




(م) في القصيدة السابقة تعني أن يقرأ البيت متواصلا بالحركات بين الشطرين..

و شكرا لكم..




error: المحتوي محمي