12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

أيكم الرشيد

بين الوسادة و السجودْ
هي قصة الماضي الجديدْ

بين الإمامة والخنا
ما بين موسى والرشيد

وتدور دائرة المدى
فالحق باق لا يحيد

مهما تسربلتِ الدُّجى
والجسم أثقل بالحديد

هو كاظم للغيظ (م)
والأرزاء من رجس عنيد

حاك الدسائس والغوائل (م)
شره هل من مزيد؟!

والدين غاية قصده
كيما يبدل أو يبيد

و لهُ ابن أحمدَ واقف
بالرأي والفكر السديد

فإذا به ضمر الأذى
و القتل قطعا ما يريد

من بعد تغييب الندى
فالسم يكفي بل يزيد

فأذاقه سم الردى
وسقاه حتفا كالصديد

فقضى شهيدا شاكيا
لله ظلما من عتيد

وسعوا به في عدة
سعي المعاند بالرشيد

بنداء ذل ظنونهم
أن النداء به فريد

و الجسر كان مقره
لثلاثة أضحى قعيد

حتى إذا حمي الوغى
قامت بتشييع الفقيد

من كان يسكن قلبهم
حب الأئمة من عبيد

و على المفارق شيعوا
من كان مغلولا وحيد




error: المحتوي محمي