12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

أسعفووووه

أسعفوا من كان يبكي
عل في القلب إصابه

سهم حب في حشاه
خرق اللب فعابه

فغدا ينزف حبا
مفرغا منه لبابه

أُسقم الحس لديه
مغلقا للود بابه

فغدا أطرم شوقا
أبكم يخفي اضطرابه

ساعيا للطب يرجو
شافيا أهل الطبابة

فإذا الأهل فريق
قائلا يشكو الكآبه

و فريق قال أيضا
هوس الفخر مصابه

و فريق كل حين
يكتب الوصف كتابه

واصفا للداء سما
ليس يشفي من أتى به

و أنا الحيران فيهم
طالبا ربي استجابه

فعلى الله اتكالي
عند طه في قبابه

ثم آل البيت أرنو
أن أنل فيهم إجابه

سيد من آل فهر
و لهم كان انتسابه

رب لا تترك وحيدا
ضل، يمضي في سرابه

بين ليلى و بثينه
زاد في القوم انتحابه

و هو يغفو و يفيق
أنا أينٌ ؟ أنا ما به ؟

عالما أني مسيء
بين من أظهر نابه

تلك نفس في ضلال
علها تمضي السحابه

هذه الناس وحوش
في ثرى أشرس غابه

و أنا في الخلق ربي
تائب يرجو متابه




error: المحتوي محمي