12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

ليلاي في لوحة غزل

متى توردين الدار ياشمعة الدار
فقد أينعت فيها حديقة أفكاري

وقد شاقني للأنس في ليلة بها
جميع بحور الشعر تحتل أشعاري

وأنت كخيل السبق أرخي لجامه
وبالهمز إذ تعدو على كل مضمار

فأنت بها المرجان واللؤلؤ الذي
قوافيه إن صفت على صدرك العار

غداة أرى خدا لقافية الهوى
وأزداد في شوقي وتشتد أوتاري

فلا تبطئي ليلاي عني فأنني
يجف الندى عندي وتذبل أزهاري

وأغدو حبيس الشوق والحب والمنى
فلا الوجد يسقيني ولاتنطفي ناري

وأبقى رهينا حيث يقذفني الهوى
على موجة اللجي في بحر إبحاري

حنانك ياليلاي والليل مؤنسي
يعسعس في ذكراك بل أنت تذكاري

وترتسم الآمال في الحب طالما
قوافيك في بحري كأصداف محار

أشكلها رسما على جيدك الذي
حواني ولم يملل من الشوق تكراري

وعيناك ياليلاي في لوحتي صدى
يردد إي والله ٠٠ من صنعة الباري

وقرمز في رسمي شفاه و قبلة
ولون لياقوت _كرائم أحجار

وشعرك في كحل من الليل أثمد
أحط به عني ثواقل أوزاري

لك الدار ياليلاي عودي وغردي
فكفيك إن ألقاك طبلي وقيثاري




error: المحتوي محمي