12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

بـ«الثقافة العمالية للقطاع غير الربحي».. حسن هنبوبه يقدم أطواق نجاة للموظفين من الغش والاحتيال في العلاقة التعاقدية

حذّر مدير إدارة التسوية الودية بمكتب عمل الجبيل المحاضر حسن هنبوبه من الغش والاحتيال في العلاقة التعاقدية، مبينًا العقوبات غير المنصوص عليها في النظام الشرعي والنظام الوضعي.
وذكر هنبوبه أن البعض يستغل عدم دراية الموظف بالنظام؛ فيدرج في العقود ما لا يمت بصلة للنظام، وقال: "إن عقد العمل قائم على الرضا والقبول، فالوعي بنظام العمل يحمي الطرفين، وخلال الخمس سنوات الأخيرة بدأ الشباب في الحذر حال إبرام أي علاقة تعاقدية".
وأكد على ضرورة متابعة كل تحديث يطرأ على نظام العمل السعودي، ملفتًا إلى أنه لاحظ أن بعض المنشآت وبعض الموظفين لايزال العمل ساريًا لديهم بالنظام القديم على الرغم من مساعي الوزارة لإيصال المعلومة عبر منصاتها، وتوفرها في بوابة الثقافة العمالية وهي منصة من السهل الوصول إليها، مبينًا أن الجهل بالمعلومة لا يعفي من إيقاع المخالفة، بل وتقدم الوزارة فترات تصحيحية تمكن المنشآت من التعديل قبل ضبط المخالفة.
جاء ذلك خلال ورشة العمل "الثقافة العمالية للقطاع غير الربحي" التي قدمها هنبوبه ونظّمها مكتب العمل بمحافظة الجبيل بالتعاون مع مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف، صباح الثلاثاء 22 جمادى الآخر 1443هـ، بمسرح تنمية القطيف.
وعرّف اللائحة التنظيمية "بأنها هي ما تحدد سلوك العامل والعلاقة العمالية، وعدم وجودها يعتبر مخالفة وتكون مصادقة من الوزارة وبالإمكان التعديل على اللائحة العامة بما يتماشى مع نشاط المنشأة.
وتحدث عن أبرز المخالفات للوافدين قائلًا: "لا يجوز لصاحب العمل توظيف العامل في المهنة غير المدونة في رخصة عمله ولا يجوز للعامل ممارسة المهنة دون رخصة عمل، وهناك تشديد في النظام لضمان جودة العمل"، مبيناً أن صاحب العمل يتحمل رسوم الاستقدام، والإقامة والرخصة وتحديدها وما يترتب عليها الذهاب والعودة بعد انتهاء العلاقة التعاقدية ولا يتحملها العامل، وهناك مخالفات شهدناها في هذا الجانب، يتحمل العامل تكاليف عودته إذا كان غير صالح للعمل أو لا يرغب في العمل، كما يتحمل صاحب العمل رسوم نقل خدمات العامل الذي يرغب في نقل خدماته".
وتحدث هنبوبه مع الحضور عن بوابة الثقافة العمالية، وتوفر كافة المعلومات والبنود فيها، مشدداً على أهمية البحث عن المعلومة والحصول عليها من مصدرها، مع تجديد وتحديث المعلومات، ملفتًا إلى أنها خاضعة للتحديث بما يدفع بعجلة التنمية في الوطن وينصف الجميع.
وأجاب المحاضر عن أسئلة الحضور حول عقد العمل قائلًا: "أي شرط في عقد العمل لا يدخل في نظام العمل السعودي يبطل العقد، ويبطل كل إبراء أو مصالحة عن الحقوق الناشئة للعمل بموجب النظام أثناء سريان العقد ما لم يكن أكثر فائدة للعامل، حتى لو وقّع الموظف مصالحة تحسب له من جديد بحسب النظام، ويعتبر ما سبقها باطلًا، لأنها لا تتماشى ونظام العمل".
وفي الختام، قدم مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف شهادات الشكر والتقدير للمشاركين في ورشة العمل موظفي مكتب العمل بالجبيل.
بدوره، أثنى مدير عمل الجبيل مطلق القحطاني على التعاون بين قطاعي العمل والتنمية لإيصال المعلومة للمستفيدين؛ الأمر الذي ينعكس إيجاباً من جميع النواحي وعلى جميع الأطراف.
يذكر أن مركز التنمية وجه الدعوة لـ15 جمعية خيرية و9 لجان تنمية أهلية لحضور الورشة.





error: المحتوي محمي