أوضح المُخرج المسرحي محمد آل إسماعيل، رئيس نادي "المسرح يجمعنا"، لـ«القطيف اليوم»، أن النادي يسعى لنشر الثّقافة المسرحية، وجعلها بوصلة ترفيهية وثقافية، تستقطب كل فئات المُجتمع، مبينًا أنهم يأملون أن يصبح النادي مسرحًا مُتكاملًا في مُختلف ألوانه.
ونوه بأنَّ النادي يفتح نَّافذته أمام الأشخاص الموهوبين في مجال العمل المسرحي؛ لتطوير وتنمية المواهب والقُدرات المسرحية، وتمكين المسرحيين من أداء رسالتهم، وفتح مساحات أوسع للإبداع، مُؤكّدًا أنَّ نادي "المسرح يجمعنا"، سيكون بيئة ملائمة لصناعة العروض المسرحية المُبتكرة وتطويرها، ليُصبح ناديًا رائدًا في صناعة العروض المسرحية.
ماذا سيُقدم؟
وتحدث آل اسماعيل عن ماهية الأنشطة، التي سيُقدمها نادي "المسرح يجمعنا" في القطيف، قائلًا: "إنَّنا نهدف إلى التدريب والتأهيل المسرحي، وجعل المسرح وجهة ترفيهية وثقافية للجميع، ونشر ثقافة المسرح، واستقطاب المواهب الشَّغوفة في جميع مجالات المسرح، وتطوير الأداء المسرحي، وتقديم أشكال مُختلفة من العروض المسرحية، من ضمنها عروض ترفيهية واجتماعية، وعروض نخبوية".
وأضاف أنه تم التعاون مع الجهات المُهتمة بالمسرح والفنون في المملكة؛ لصناعة حراك مسرحي فني مُستدام، والمُشاركة في الفعاليات المسرحية المحلية والخارجية، وتمثيل المملكة خارجيًا في الفعاليات المسرحية الخاصة، والمُشاركة في الفعاليات والمواسم الثَّقافية والترفيهية المُتاحة.
اقرأ
يُشير آل إسماعيل إلى أهمية التَّثقيف في تنمية الموهبة، وتطوير الأداء، وذلك بتأسيس مكتبة مُختصة بالمسرح، تكون رافدًا ثقافيًا إلى المُنتمين إلى نادي "المسرح يجمعنا".
وأشار إلى أنه حاليًا يعمل على تأسيس مكتبة -حتى وإن كانت صغيرة-، تشمل كتبًا خاصة في المسرح، والنُّصوص المسرحية، ليتمكن من يُحب القراءة أن يقرأ ويثقف نفسه مسرحيًا، ويتشجع من لا يقرأ ويتحفز على القراءة.
الطُّموحات إلى أين؟
وعن طموحاته، ذكر المُخرج آل إسماعيل أنه يجهتد ويسعى لتحقيق حلمه، وهو حلم أي مسرحي؛ أن يكون لديه حاضنة، أو نادٍ يستطيع من خلاله مُمارسة هوايته بكُل أريحية، مؤكدًا أنه لديه طموحات، كثيرة ويأمل أن يتم تحقيقها بجهود الجميع، ومنها: تأسيس مسرح مُتكامل في مُحافظة القطيف أولًا، بالأضافة إلى أن يكون لديهم مُشاركات على المُستوى المحلي والخارجي، حيث وضع الإستراتيجية للوصول لذلك -بإذن الله-، مؤكدًا أن الناس يُحبون المسرح، وأنه يتمنى أن يصبح مُفردة من مُفردات حياتهم، ويدخل قلوبهم.
وقال: "لدينا تجربة للعُروض المسرحية قدمناها في المدارس والروضات قبل الجائحة، كنشاط ترفيهي، كانت لها فاعليتها بنسبة عالية.
وشكر آل إسماعيل «القطيف اليوم» في نهاية حديثه، وقال: "أشكركم على إعطائي الفرصة، لأقوم بإيصال صوت الفنان المسرحي عن طريق صحيفتكم الموقرة، ولكل من ساندني ودعمني، ولا سيما عائلتي المُحبة لهذا الفن"، مُوجهًا رسالة إلى الجميع قال فيها: "من يُحب أن يتعرف على هذا الفن ويُطور نفسه، أقول له له: النادي ناديكم وحياكم الله".
يُذكر أنَّ نادي "المسرح يجمعنا"، جاءته الموافقة الرسمية بتاريخ 17 يناير 2022م، ويأتي تحت مظلة منصة هاوي، وهي جمعية أندية الهواة، التي سُجلت برقم ترخيص (942) لدى وزارة الموارد البشرية والتَّنمية الاجتماعية بتاريخ 21 ربيع الأول 1442هـ، الموافق 7 نوفمبر 2020م.



