قادت إجراءات لجنة المزارع المكونة من عدة جهات أمنية وخدمية في محافظة القطيف أحد المزارعين لاكتشاف مزرعة "نخل" قديمة تبلغ مساحتها 3000 متر مربع كانت عائلته لا تعرف أنها لهم، وتمكنت العائلة من الحصول على النخل الزراعي بعد طلب اللجنة لأوراق ثبوتية خاصة بتملك النخل من شخص آخر كان يعتقد أن النخل له وأنه ورثه من أبيه.
وأفاد المزارع بأن النخل قديم وأن صكه قديم وأن ثمنه في الصك القديم بالروبية الهندية القديم "74 روبية"، وقال: "لولا جهود اللجنة الزراعية التي تمت مراجعته ما تمكنا من اكتشاف ملكنا وأننا نملكه". واللجنة التي حققت إنجازات وصفها مزارعون بـ"الضخمة جداً" جلبت الموافقة لنحو 317 مزرعة خلال الخمسة أشهر الماضية فقط، لتوصيل التيار الكهربائي، الأمر الذي يعد حيوياً للمزارع التي لم تصل لها الكهرباء لأسباب عدة، منها عدم وجود صكوك أو تراخيص أو مشاكل تتعارض مع نظام إيصال التيار الكهربائي. واستقبلت اللجنة منذ انطلاقتها نحو 5000 ملف، فيما منحت نحو 2400 رقم زراعي ينظم واقع المزارع في المحافظة، ما يقضي على العشوائيات واستغلال المزارع لأمور خارجة عن النطاق الزراعي الذي خصصت له، كتحويل المزارع إلى منطقة سكن مخالف للعمالة. وتمكنت اللجنة من تصحيح واقع كثير من المزارع المخالفة، الأمر الذي غير المنظر العام من مناطق عشوائية زراعية إلى مناطق نموذجية تحسن المظهر الحضري الزراعي. من جانبهم أكد مزارعون أن هناك رغبة شديدة في تصحيح الأوضاع لدى المزارعين وأن هناك تجاوبًا كبيراً مع اللجنة التي تتعامل مع المزارعين بكل رحابة صدر تطبيقاً للقانون الذي يشدد على أهمية تصحيح الأوضاع وجعل أسوار المزارع نموذجية، وقال أسعد الطويلب الذي تقدم للجنة: "رغم أني أملك تصريحاً ولا أحتاج إلى تصريح من قبل اللجنة، إلا أني تحمست وتجاوبت مع اللجنة كوني أرى أن الأسوار النموذجية شيئاً حضارياً ويطور من واقع مزرعتي وهو فعلاً ما نفذته"، مضيفا "إن تعامل اللجنة مع المزارعين يحمل مسؤولية كبيرة وهو سلس في نفس الوقت، ومنحنا المزيد من الرقي الذي جعل مزارع محافظة القطيف أفضل، والفرق واضح بين ما قبل وما بعد تدخل اللجنة في تصحيح أوضاع المزارع".



