استضاف ملتقى ابن المقرب الأدبي بالدمام الشاعر والكاتب الكبير السيد عدنان العوامي، يوم الخميس 25 شوال 1438؛هـ، وذلك ضمن برنامجه الثقافي لهذا الموسم.
واستهل اللقاء بكلمة الملتقى التي ألقاها نائب الرئيس أحمد اللويم حيث رحب واحتفى بالضيف الكريم، واستعرض بعض أهم محطات مسيرة الملتقى بدءًا من تأسيسه حتى الآن.
وأوضح اللويم في كلمته أن هذه الاستضافة تأتي من باب فتح قنوات التواصل بين أعضاء الملتقى وبين التجارب الشعرية والأدبية الكبيرة كالسيد عدنان العوامي.
وبدأ اللقاء الذي أداره رئيس الملتقى علي طاهر بالانطلاق مع الضيف من بدايات رحلته الشعرية والأدبية، ثم الحديث عن روافد المعرفة الشعرية، وثنائية الحبيبة والأرض، والتمرد الشعري على سلطة المجتمع، إضافة إلى الحديث عن تجربة تحقيق ديوان الشيخ أبي البحر الخطي، وقصة جمع ديوان بقايا رماد لصديقه الشاعر الراحل عبدالوهاب المهدي، ثم الاستماع لمختارات شعرية من ديوانه شاطئ اليباب.
وتحدث السيد العوامي عن بدايته الشعرية البسيطة، وعن قصائده التي نُشرت في المنهل والرياض، مشيراً إلى أنه لم يقم بطباعتها في دواوينه لعدم اقتناعه بمستواها الشعري.
وذكر بأن القراءة هي أهم رافد ثقافي لدى الشاعر والكاتب، وليست أي قراءة، بل قراءة ما هو محبب إلى نفس المرء؛ فلا يقسر نفسه على ما لا يستهويه، منوهاً بأن من أهم الروافد الثقافية للشاعر الشاب قراءة الشعر ونقده.
وأوضح بأنه لم يتأثر كثيرًا بالصحافة بقدر ما تأثر بقراءة الكتب، مشيراً إلى الأثر الكبير لجو العائلة الشعري وأصدقائه الشعراء على توجهه.
وأكد على أنه مما يطور تجربة الشاعر المبتدئ وغير المبتدئ عرض تجربته الشعرية على الآخرين والاستئناس بآرائهم وملاحظاتهم.
وأضاف بأنه
فقد يخسر الشاعر معركته مع هذه السلطة بسبب بيت شعر واحد صِدامي.
وأشار إلى أن الإبداع برأيه هو التعبير عن الهم بالجمال، واعتبر المرأة هي الشعر، منوهاً إلى أن الأدب لا يميز بين ذكر وأنثى، والحديث عن أدب أنثوي وذكوري غير ذي بال؛ فالشعر الجيد يكتبه الرجل وتكتبه المرأة، والشعر الرديء كذلك، لذا فالحكم لجودة النتاج الشعري والأدبي لا لجنس كاتبه.
وعن أحب القصائد إلى قلبه أوضح بأنها قصيدة العودة وتاروت.
وقال:" رغم مساجلاتي مع الدكتور غازي القصيبي ومناكفاتي الشعرية والصحفية معه، إلا أنني لم ألتقه مباشرة ولا مرة".
وأجاب السيد العوامي خلال اللقاء على مداخلات الأعضاء والعضوات وأسئلتهم.
وقدم السيد عدنان العوامي شكره وامتنانه في ختام اللقاء للملتقى على استضافته، وعلى إتاحة فرصة التواصل مع أعضائه والاستماع لمداخلاتهم.
وتم في الختام تكريم الضيف بدرع تذكاري وبإصدارات الملتقى، كما قام السيد العوامي بتوقيع نسخ من ديوانه ينابيع الظمأ للأعضاء الذين حضروا اللقاء.
يذكر أن هذه الاستضافة تأتي ضمن برامج ثقافية عديدة يقيمها ملتقى ابن المقرب الأدبي في مواسمه الثقافية، حيث يستضيف العديد من القامات الشعرية والفكرية والأدبية للتواصل مع أعضاء الملتقى.





