12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

ما أوجع النبض..

حروف يزمها الألم للفقيد الراحل والفنان الإنسان محمد الحمران.. وهو يودع اللون الأبدي.. وتودعه القطيف بكل عنفوان الألم..
رسمت
ظلك تاريخا فصار فما
والضوء من طبعه أن يهزم العدما
ولحت
خلف زجاج الوقت مبتكرا
صوت المكان..فأغرى لحنه النغما
صديقك
اللون.. مزهوا برقصته
على جدار صبابات الهوى ارتسما
تكلم..
السحر في كفيك منذ رأى
أن العضا سحرها قد أنطق الحكما
عن أي..
سيرة إيقاع كتبت بها
للفن معجزة..فاستوطنتك حمى
سافرت..
للغيب ماذا قد تركت لنا
إلا بقايا ملاك.. بالأسى ازدحما
ماذا
تركت وها.. آثار من عبروا
خلف النهاية شوقا قد رؤوك سما
تجمع..
الحب في عينيك منتبها
أن الجمال يجيد البوح مبتسما
فرحت
تسهر في أحداق ناسكة
تريك أن الهوى يستغفر الألما
وزرت
عاصمة النسيان فابتكرت
لنكهة اسمك طعما يربك السأما
هل..
خان موتك ما أبقيت من ألق
فقاطعتك الرؤى أم كنت منتقما
للموت
نسخته الأولى التي نقشت
في لوحة الخلق صوتا للمدى اقتحما
تنفستك..
هنا أرض القطيف.. رؤى
في تربها اشتجر الإيمان وانتظما
هي..
القطيف.. التي عبأتها رئة
نعتك وحيا /نبيا والردى اقتسما
تشرد..
الحزن.. مغسولا بنبرته
على الشفاه.. "قطيفيا" يعود كما
قالوا القطيف..
فكنت الروح تسكبها
لمن أرادوك أرضا تزدهي وسما
لكنهم..
فقدوا وجها فأسكتهم
قوس الغياب بسهم الموت حين رمى
ما أوجع
النبض إن خانته دقته
واستشعر اليتم لا روحا ولا ندما





error: المحتوي محمي