13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

الوقاية الوقاية

الأعداد المتصاعدة للإصابة بالوباء يجب أن تكون إنذاراً جدياً يحتم علينا العودة للحذر واتباع التعليمات التي تقرها الجهات الرسمية، بل وأن نحتاط لذلك أكثر بالتقليل من الخروج إلا للضرورة ونصح الأقارب ومن نعرفهم بعدم مخالفة التعليمات تحاشياً من الوقوع في المحذور.
الجرعات الأولية يجب أن تستكمل والجرعة التنشيطية ضرورية بلا شك، وعلينا الاطمئنان وعدم التشكيك بها، فإننا لا نظن أن الجهات الطبية في كل أقطار الأرض تدفع لأخذها وهي لا تعلم مدى سلامتها أو خطورتها.
أما الذين يخرجون على مواقع التواصل على اختلافها ويحذرون ويهرطقون فإنما هم يهولون ويزيدون من فزع الناس مما يسبب لهم ضغطاً نفسياً ربما ينعكس على صحتهم أكثر مما لو أصاب بعضهم الوباء لا سمح الله، فعلى هؤلاء أن يدعو البشر في حالهم واتخاذ ما يرونه لأنفسهم هم بعيداً عن الناس، والذي يعد مخالفة صريحة للتعليمات وبالتالي ربما أصابهم المرض وربما وهذا ما يحصل يتسببون في إصابة أقرب الناس لهم.
يجب أن نتقي الداء وتناول الدواء حتى لا يصعب الشفاء، لا نريد أن نعود لما كنا عليه من حضر وعودة المستشفيات والأطقم الطبية للمعاناة، ولا نريد أن نرى الأحبة يرحلون أمام أعيننا كل يوم ونحن نتحسر ولا نعتبر.
نريد أن تمر هذه الأزمة بسلام وأن يرجع المنحدر للنزول مرة أخرى بالتعاون مع الجهات الرسمية، والتعاون فيما بيننا حتى تنجلي الغمة بحول الله تعالى وقوته، وإلى حين ذلك علينا التوجه بالدعاء والصلاة له سبحانه وتعالى بأن يكشف ما ألم بعباده، بمنة وجوده وكرمه إنه على ذلك لقدير وبالإجابة جدير.



error: المحتوي محمي