12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

من القطيف.. بعد أن اقتربت من الموت في عملية الغسيل.. ندى الغانم تبحث عن متبرع بالكلى

رحلة ألم عمرها 13 عامًا، تعيشها ندى الغانم بعد أن طرق مرض "السكري" باب صحتها، لتحاول أن تتعايش معه ومع قوانينه الصحية التي فرضها عليها، إلا أنها لم تلبث كثيرًا لتتفاجأ بزائر ثقيل جديد؛ فبعد نحو ستة أشهر من إصابتها بالسكري، حلّ ارتفاع ضغط الدم ضيفًا آخر عليها.
مضت السنوات وندى تحاول أن تعقد هدنة سلام مع مرضيها، إلا أنه قبل عام جاء الفشل الكلوي طارقًا جديدًا أشد ثقلًا من سابقيه، ليُصعّب عملية التعايش مع مرارة عملية الغسيل الكلوي اللازمة معه.
بداية التعايش
قالت "الغانم" لـ«القطيف اليوم» عن بداية رحلتها مع الفشل الكلوي: "خرجت يومها مع والدتي للدمام وأصابتني حالة من الرغبة بالنوم أشبه بالإغماء، وحال عودتي للمنزل أغمي علي، وتكرر الأمر في اليوم الثاني وكان لدي انخفاض بالسكر، إضافة لانخفاض في وظائف الكلى".
وتابعت: "أخبرني الطبيب أن لدي قصورًا بالكلى، وكنت أتابع بعدها وأتناول الأدوية اللازمة، لكن بعد فترة أخبرني الطبيب أنني أحتاج لعملية الغسيل، حيث أصبحت نسبة الكرياتينين أعلى من 1000، وعدم خضوعي للغسيل سيكرر حالات الإغماء وقد يصل بي للغيبوبة".
متاعب الغسيل
وذكرت ندى عن متاعب الغسيل أنها أجرت عملية قسطرة من جهة اليمين، لكنها حين أصيبت بكورونا تعرضت لالتهاب فيها، فتم عمل قسطرة أخرى من جهة اليسار، وحاليًا عملت عملية أخرى لتكون القسطرة بيدها كي تكون أكثر راحة لها كما نصحها طبيبها.
وأضافت أنها تأمل أن تلقى متبرعًا يخلّصها من آلام الغسيل لأنه شيء متعب لها، ويرافقه القيء وآلام في الصدر والبطن والتعب الشديد الذي قد يصيبها بالإغماء، وتعود لمنزلها وهي منهكة ولا تستطيع الاهتمام بولدها الوحيد ذي الأربع سنوات لأنها تكون بحاجة للراحة والنوم بعد رحلة أربع ساعات وأكثر من الغسيل.
ممنوعات ومرض إضافي
وبيّنت "الغانم" أنها قبل أن تصاب بالفشل الكلوي كانت لا تشرب الماء كثيرًا، لكنها الآن ممنوعة من شرب الماء والسوائل إلا بمقدار قليل جدًا، وهناك قائمة لديها من الممنوعات التي لا تتناسب مع حالتها الصحية، والتي حلت اللحوم ضمنها مع إصابتها بالنقرس حاليًا.
وصلت للموت
وأوضح شقيقها علي الغانم: "قبل أيام وصلت أختي للموت في الغسيل"، ليناشد بعدها ويبحث عن متبرع لها بعد أن حالت الظروف الصحية له ولشقيقه بين التبرع لها، ليخلصها من الآلام المريرة التي تتكبدها بجلسات الغسيل، ولتستطيع تربية ابنها ومساعدة أمها في الخدمة الحسينية بمأتم منزلهم.
فصيلة نادرة.. لا تمنع التبرع
ولفت إلى أن شقيقته حتى لو كانت تحمل فصيلة دم نادرة وهي "- O"، لكن ليس بالضرورة أن تكون فصيلة المتبرع مطابقة، فالمهم أن تكون أنسجة الكلى المتبرع بها مناسبة لشقيقته.
ودعا "الغانم" وجوه الخير ممن يمكنه التبرع لشقيقته بإحدى كليتيه، التواصل معه على الرقم: 0505233991، علمًا بأن رقم ملفها بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام هو "158535".



error: المحتوي محمي