نظمت لجنة ومجلس الكفيل بالجارودية مساء الاثنين 22 شوال 1438هـ، لقاءً ثقافيًا لخطيبات اللجنة وعضوات المجلس، استضافت فيه عدداً من خطيبات نادي كيتوس توستماسترز بالقطيف.
وبدأ اللقاء بكلمة تعريفية قدمتها التوستماسترز ناهد العلي تحدثت فيها عن معنى التوستماسترز، مشيرةً إلى عدد الأندية بالمملكة والتي بلغت مئة وخمسين ناديًا وثلاثة آلاف عضوًا، مؤكدةً على سعي منظمة التوستماسترز العالمية إلى تطوير المهارات في التواصل والقيادة بجودة لأفراد المجتمع وبقيم راسخة تعزز من الثقة بالنفس وتوثق العلاقات.
وقدم نادي كيتوس توستماسترز خلال اللقاء ورشتي عمل الأولى بعنوان "جسر التواصل" للمدربة التوستماسترز حميدة الجراش والثانية بعنوان "التحفيز الشخصي" للمدربة التوستماسترز فرات آل خليف.
وتناولت الجراش في ورشتها محاور متعددة ومهمة في عملية إيصال الرسالة بشكل مؤثر وفعال وإيجابي.
وأوضحت الجراش بأنه في الخطابة علينا أن نمارس دورنا الحقيقي في إيصال الرسالة بثقة وإقناع بطريقة سلسة ومرنة.
وأشارت إلى أهمية معرفة وسائل نماذج التواصل ومهمة الخطيب في ذلك موضحةً دور كل نموذج وأهميته، كما قدمت للخطيبات تدريب عملي يساعدهن في إزالة الرهبة والخوف من مواجهة الجمهور، مؤكدةً على ضرورة الاعتناء بمقدمة الخطاب وخاتمته.
من جانب آخر، استهلت آل خليف ورشة "التحفيز الشخصي" بسؤال هل نحن نعرف أنفسنا فعلاً ؟! وهل نستطيع أن نعرف أنفسنا ؟!
وتطرقت لأهم استراتيجيات التحفيز، مؤكدة بأن التحفيز يختلف باختلاف الشخصيات، وشرحت في التدريبات التي قدمتها للخطيبات القوانين الأربعة للتحفيز، بالإضافة إلى أن التحفيز لن يكون منتجًا وذا فاعلية إلا إذا اقترن بالعمل الجاد.
وفي الختام توجهت لجنة الكفيل بالشكر والتقدير لنادي كيتوس وقدمت مسؤولة اللجنة الثقافية زينب المعراج باسم اللجنة ونيابة عن رئيسة مجلس الإدارة صفية العلي درعًا تكريميًا للنادي كما شكرت الجهود المتميزة للمدربتين ومنسقة التوستماسترز ناهد العلي والحاضرات من النادي.
الجدير بالذكر أن لجنة الكفيل بالجارودية تضم أكثر من سبع وأربعين خطيبة وتأسست اللجنة عام 1437هـ بلجان مختلفة ومتنوعة تسعى للتطوير الدائم.



