12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

واحة الخط القطيف

الاجتماعي المجتمعي الأخ الفاضل علوي الخباز تناول في موضوع سابق في باب أدب ورأي «القطيف اليوم» مستعرضًا ماتتميز به واحة (سيوه) الأمازيغية المصرية ومماثلتها فيما تحتويه من خصوبة أرض وإنتاج زراعي وعيون نباعة عميقة متدفقة وتشابه هندستها كذا تشابه الوضع الإجتماعي مع واحة القطيف كل ذلك ذكرني بأبيات شعرية دونتها منذ سابق زمن، قلت فيها:
الخط في معجم البلدان قد ذكرت
وفي الأحاديث سبقا ثم في الخطب
تلك الرماح لها صيت يجلجله
تاريخها في رقاع الجلد والكتب
وتلك واحتها الخضراء يعرفها
قاص ودان بقطف الورد والرطب
وخصها خالق الأكوان أعطية
فالرأس من سندس والبطن من ذهب
غزيرة الماء ينبوع الولاء بها
منذ الغدير وهارون النبي نبي
عريقة الأصل والآثار شاهدة
في حاضر خلط التصديق بالكذب
سل النخيل التي من أصلها قلعت
وقطعت إربا للب والجدب
سل قلعة هدمت من كان يسكنها
وسكة مسحت في غفلة السبب
وسل عيونا سقت والآن قد نضبت
فالنخل عطشى لماء الواحة العذب
فالخط رتبتها في الأصل عاصمة
لكنما الزمن استولى على الرتب
سل القطيف عن الخط التي عرفت
أن القصائد تلقى عن لسان صبي
أين الدواوين سلها أين دفترها
ألم تكن واحة للشعر والأدب؟
وللشواطئ ميناء وراسية كانت
فبانت بلا مرسى فواعجبي
كالشمس كانت ديار الخط ساطعة
تشع نورا لمن للعلم في طلب
ولم تزل هكذا حتى توارثها
أهل القطيف أحبائي وهم نسبي




error: المحتوي محمي