أطلقت بلدية محافظة القطيف، بالتعاون مع مركز التنمية الاجتماعية بمحافظة القطيف، يوم الخميس ١٦ ديسمبر٢٠٢١م، مبادرة بعنوان "اترك أثرًا جميلًا" بمشاركة 90 متطوعًا ومتطوعة، في أماكن متفرقة بالواجهات البحرية والمواقع التراثية، والترفيهية.
وهدفت المبادرة إلى التوعية بأهمية المحافظة على الواجهات البحرية والمواقع التراثية والسياحية في المحافظة، والتي تأتي ضمن مبادرة البلدية، تحت شعار متطوعون نحو المليون "سنترك أثرًا جميلًا"، وإيمانًا بدور متطوعي الوطن في الحفاظ على مقتنيات الوطن الغالي، وترسيخ مكانة القطيف باعتبارها إحدى وجهات السياحة، بهدف تعزيز معرفة السكان والزوار بالوجهات السياحية، وتسليط الضوء على أهمية القيام بالممارسات التي تدعم هذا التوجه في حياتهم اليومية.
وتضمنت أجندة بيئية وتوعوية وإعلامية تتكامل مع العديد من الأنشطة والممارسات التي يمكن للمتطوعين والمتطوعات الانخراط بها والتفاعل معها وترك الأثر الجميل في نفوس المجتمع، حيث شملت مجموعة من الإرشادات والفعاليات الصديقة للبيئة لتعزيز مسيرة التنمية، وتحسين جودة الحياة، وتحقيق الرفاهية للسكان والزوار.
كما شملت المبادرة العديد من البرامج والأعمال منها؛ أعمال دهان المشوهات البصرية والكتابات المشوه للمنظر العام، وزراعة أشجار الظل الجمالية في الأحياء وأحواض منازل المشاركين، وإماطة الأذى من خلال إزالة بقايا أدوات الصيد في الواجهات البحرية لما تسببه من خطر على المرتادين وعلى البيئة، وإزالة الزجاج والأحجار وجميع الملوثات من رمال مواقع ألعاب الأطفال في الواجهات البحرية والمنتزهات لما تسببه من خطر على الأطفال.
وقال رئيس بلدية محافظة المهندس محمد بن عبد المحسن الحسيني، إن هذه المبادرات تأتي في إطار الشراكة المجتمعية التي تنفذها البلدية مع مركز التنمية الاجتماعية بالقطيف وغيرها من الجهات الحكومية والخاصة والخيرية، كما تأتي ضمن عدة مبادرات تنفذها البلدية بهدف تعزيز مشاركة المجتمع في تحسين المشهد الحضري، ورفع مستوى الوعي البيئي للمحافظة على المرافق العامة والمشاركة في تحسينها وترك الأثر الجميل في المحيط الاجتماعي بما يظهر جمال المحافظة.




