12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

إلى طارق القلب

مُذ رَحَلْت
خَيَّم الحزنُ أبواباً
لَمْ تَزَلْ تَرْجُو طَرق يَدَاك

أَرَاهَا
مَنْ فَرْطَ الأسى
تذرف الدَّمْع شوقاً لملفاك

قَد هالها الخطبُ
وَهِي جَامِدَةٌ، فَمَا عُذْرُ
مِن صَافَحْت قُلُوبُهُم يُمناكَ؟

أَبَا بَيَان
أَيُّهَا الْقَلْبُ الحَنُون
أحقاً رَحَلْت عَنَّا!
أَم تَرَانَا نصحو عَلَى مُحياكَ؟

فذكراك
فِي الرُّوحِ بَاقِيَةٌ
مَنْ ذَا عَسَاه يَنْسَى عَذْب لُقياك

زَرعت بُذور الخير والْوَصْلِ
فِي دَرْبِ الْعَطَاء
هُنَا بسمةٌ، هنا أسوةٌ، هنا قدوةٌ
وَهُنَاك أَخُوة جَادَت بِهَا كَفَاك

أيا طارق القلب
نستودعكَ اللَّهَ في جِنَانِ خُلدٍ
بِجِوَار مِنْ وَاليتَهُمْ عُمراً
فَأَنْت السَّابِق بإذن الله لهم وغداً نلقاك




error: المحتوي محمي