نفس إذا هاجس الأشجان داعبها
تغزلت بعيون الحور في الحور
بيضاء كالدر لا في السمر موقعها
خضراء زرقاء كالبلور في النور
من حسنها غاب عنا كنه جوهرها
مأسورة غادرت ٠٠ جسما لمأسور
تطالع النجم تستوحي ٠٠ لطالعها
في البر والبحر في المغمور والدور
فما عساها٠٠ إذا عين لها رمقت
أطراف لحد ٠٠ يسوى بالمحافير
فمن يخاطبها تأتي على عجل
لكي ٠٠نسائلها ٠٠ ذات المعاذير
أللبصيرة٠٠ عين يوم برزخها?
بصيرة بعد إذ كانت لمبصور ?
أم أنها أوتيت بعد الغطا بصر ?
مثل الحديد فلا ٠٠ ستر لمستور?
أين التوجه ياورقاء بعدئذ?
أأطبق الصمت حتى نفخة الصور?
وهل بصرت لدار السلم من نفق ?
أم بالشقاء ٠٠ لبرغوت وتنور



