أمرر
أحلامهم في دمي
وألعق ما زرروا من تهم
وأخصف
رغوة إيقاعهم
بآثار ما جففوا من نغم
وأحذر
أن لا أرى صوتهم
يصافح بعض فراغ العدم
كآخر
سطر بلا نقطة
أفتش عن هامش للقلم
أدس
صواعي بأفكارهم
لأسرق قمح الرؤى بالندم
سأحمل
فتية كهفي معي
إذا سرت خلف صهيل الألم
ومهما..
نسيت الردى مشرعا
سأذكر سر ابتكار النهم
هم الآن..
مروا.. على هيكلي
فراوغهم.. موعدي وابتسم



