وقف رئيس بلدية القُديح المُهندس عبد المحسن الغريافي برفقة مُدير التّشغيل والصّيانة ناجي عبدالله آل عمار، صباح الثلاثاء 25 ربيع الآخر 1443هـ، على موقع "ممر خطوة"، الذي يشرف عليه المُصور الشّاب مهدي صالح الدشيشي في إحدى ممرات بلدته القُديح.
وأبدى الغريافي إعجابه بما أبصرته عيناه من جمالية في تنسيق الممر؛ ليبدو كأنّما لوحة بريشة فنان أدارت حُدودها، وشكلت لمحاتها.
وأكد خلال لقائه بالدشيشي على توفير كل ما يحتاجه من الخدمات التي تقدمها البلدية، متمنيًا أن تتوسع المبادرة لتشمل ممرات وأزقة أخرى داخل القديح حتى تصبح منطقة جذب مميزة على مستوى المنطقة.
وعن ما قدمته البلدية، لـ"ممر خطوة"، يُؤكد الدّشيشي أنّ بلدية القُديح، لم تُقصّر سواء بالتواصل أو الزيارة، والتفاعل مع المبادرة، إلى جانب زيادة إنارة الشّارع، الذي يقع فيه الممر، وتوفير بعض الشتلات والورود، واستعدادهم إلى توفير كُل ما يحتاجه المشروع، ليكون في أبهى صورة.
وتحدث عن فكرة الممر، قائلًا: "إنّ بداية الفكرة، تأتي في تزيين ممر بين البُيوت، ليكون لوحة جمالية، زاهية الألوان، يتخللها الماضي الجميل، والتُراثيات، تُعانق زواياه، سعيًا لرسم البهجة والسُّرور على كُل من تقع خُطواته عليه".
وأشار إلى أنّ الفكرة بدأت تُشاغبه وتستفزه في شهر رمضان المُبارك الماضي، لتختمر وتتعتق في ذهنه، واضعًا لها أكثر من سيناريو، ليستقر أخيرًا على تنسيق الممر بهذه الكيفية، التي أنتجها.
وذكر أنّ الممر تمّ تنفيد خُطواته في ٣ شهور تقريبًا، مشيرًا إلى أنه ستتم الاستفادة من الفن التّشكيلي من خلال التّواصل مع الفنانين والتّنسيق معهم للمُشاركة في خلق الجمالية، ونشر الثّٓقافة البصرية، لتكون الخطوة النّٓوعية، التي تُزيل التّشوه البصري عن القُديح.




