دشّن مدير إدارة المراكز الصحية التابعة لشبكة صحة القطيف الدكتور هادي آل الشيخ ناصر، الجمعة ١٤ ربيع الآخر ١٤٤٣هـ، حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية، في مجمع سيتي مول القطيف، بحضور منسقة برنامج التحصين في المكتب الوقائي بقطاع القطيف والمشرفة على الحملة الدكتورة شفاء الزاهر.
وشملت الحملة التي تقام على مدى يومين متتاليين ركنين أساسيين هما؛ ركن خاص لتسجيل وتطعيم الإنفلونزا، والآخر ركن الفحص والاختبار السريع للكشف عن التهاب الكبد الفيروسي C، والتي شهدت زيارة ١٦٤ شخصًا غالبيتهم من الأسر.
وأوضح الدكتور هادي آل الشيخ ناصر لـ«القطيف اليوم» أن هذه الفعالية هي استمرار للحملة الكبرى التي بدأها المكتب الوقائي منذ شهر كامل.
وأشار إلى كون الإنفلونزا مرضًا فيروسيًا، ومختلفًا عن كورونا، إلا أن الإصابة به تزيد من العبء على المنشآت الصحية، في حال لو عادت حالات كورونا، داعيًا المواطنين لأخذ اللقاح حماية لأنفسهم.
وشدد على أن الإنفلونزا ليست كما يتخيلها البعض نزلة برد خفيفة، لأنه في حالات كثيرة تكون شديدة، وتستدعي دخول المستشفى وقد تصل للوفاة.
وأشار إلى أن إقبال المواطنين والمقيمين لأخذ اللقاح دليل على أن الجميع استوعب خطورة الأمراض الفيروسية، وأن أخذ اللقاح هو الحل لها.
من جانبها، شددت منسقة برنامج التحصين في المكتب الوقائي بقطاع القطيف والمشرفة على الحملة الدكتورة شفاء الزاهر على ضرورة أخذ اللقاح من الجميع لما يقدمه من وقاية تصل إلى ٩٠٪، وبالأخص لفئات؛ المصابين بالأمراض المزمنة، والحوامل والأطفال، وكبار السن، مشيرة إلى أنه يستثنى من عنده حساسية سابقة للقاح الإنفلونزا، ومن يعاني من حساسية البيض، والمصابين بالإنفلونزا الموسمية فعليه الشفاء منها أولًا ثم أخذ اللقاح.
وتحدث مشرف برنامج إزالة التهاب الكبد الفيروسي C بالقطيف أحمد آل هاشم عن ركن فحص الالتهاب الكبدي الفيروسي C، والذي لقي أقبالاً من الزوار، لإجراء اختبار مبدئي لكشف الإصابة بالفيروس عبر تحليل للدم بعد وخز إبهام اليد.
وشبه الفحص في الفعاليات بجرس الإنذار الذي ينبه بضرورة الفحص واكتشاف الحالات غير المكتشفة مبكرًا وإيصالها للعيادات لتلقي العلاج، حيث إنه في كل فعالية يتم اكتشاف حالة أو حالتين وهذا بحد ذاته إنجاز، حيث يتم من خلالها حصر المرض ومنع انتشاره.
وحذّر من التهاون في تطبيق الاحترازات الوقائية التي تمنع العدوى وانتقال المرض من الآخرين؛ لأن التهاب الكبدي الفيروسي C من الأمراض الصامتة التي لا تظهر أعراضها إلا بعد عدة سنوات تزيد على ١٠ سنوات، مشددًا على ضرورة معرفة طرق انتقاله لتجنب انتقاله ومن ثم الإصابة به، والتي تكون من خلال الملامسة المباشرة لدم المصاب بالفيروس، أو نقله إلى الجسم عبر الإبر، واستخدام أدواته الشخصية غير المعقمة، مثل؛ عند إجراء الحجامة، واستخدام الأمواس في محلات الحلاقين، وكذلك في حال الاشتراك مع الآخرين في الإبر المستخدمة لحقن الجسم.




