يستعد ملتقى مستقبلي لتوسيع دائرة المستفيدين من المرحلة ما بعد الجامعة، وعلى أساسه تم التخطيط لإطلاق ملتقى الارتقاء الوظيفي، والتي وضعت أساساته منذ عام ٢٠١٩ عبر تنفيذ مجموعة متنوعة من اللقاءات التي تهدف الى تطوير ورفع الوعي بالارتقاء الوظيفي تم من خلالها استكشاف احتياجات الفئة المستهدفة وما تتطلع إليه، لأهداف وخطط استراتيجية،
ويقدم في هذه الفعالية، التي تنطلق بدءًا من الأحد ٢١ نوفمبر، وتستمر حتى السبت ٢٧ نوفمبر، 20 لقاءً تشمل عدة مجالات تم اختيارها بعناية تتناول أساليب التطور الوظيفي والمجالات الوظيفية المختلفة لما تشكله من أهمية بالغة في تحقيق رؤية المملكة ٢٠٣٠ ومستقبل الوظائف، والتي ستثري المستفيدين بأحدث الطرق للتميز الوظيفي، كما تساعد اللقاءات على رسم المسار المهني لحديثي التخرج والموظفين، ويشمل ذلك المهارات اللازمة في مساراتهم، إضافة إلى الخبرات المهنية التي تساعد في الارتقاء الوظيفي في أعمالهم.
وقال المدير التنفيذي في مستقبلي منصور الزاير: "في هذا العام نقوم بتنفيذ أول ملتقى ارتقاء ونستهدف به من خلال أربع مراحل لشرائح متعددة، بدءًا من حديثي التخرج والتوظيف إلى الموظفين بالخبرات البسيطة والموظفين من مختلف المراحل الوظيفية من خلال مواضيع تخصصية تساعد في فهم مجالات التخصص والعثور على نقاط التطور وتحويلها إلى خطة عملية تساهم في رفع المستوى المهني والوظيفي، مما يتيح فرصًا أكبر وأوسع".
ونوه إلى أنه يشارك في الملتقى مجموعة من الخبراء والمهتمين الذين عملوا على مدار شهر كامل في البحث عن أقوى المواضيع وتحويلها إلى محتوى تفاعلي، لافتًا إلى تميز هذا الملتقى حيث يقام عن بعد، مما يتيح للمستفيدين من مختلف الدول والمناطق الحضور والاستفادة.
وشكر "الزاير" في ختام حديثه الشركاء الداعمين والذين أتاحوا لمستقبلي إمكانية تنفيذ ملتقى الارتقاء الوظيفي، مبينًا أنه مع الداعمين تصبح الإمكانيات أكبر والفرص أكثر، فهم يؤمنون بأن الرقي الوظيفي ينعكس على المجتمع الذي يتطلع للسمو وتحقيق الامتيازات في المجالات الأكاديمية والوظيفية.
وأوضح المهندس السيد عدنان العوامي، أحد المتحدثين في الفعالية، أن الملتقى يغطي أبرز المجالات الموجودة في سوق العمل، كما يتناول المهارات الفردية التي يحتاجها الموظف ليتقدم في مهنته، وأكد تكامل المواضيع، مشيرًا إلى أن الارتقاء الوظيفي لا يتناول المجال الأكاديمي فحسب بل يركز كذلك على التجارب والقصص السابقة من أصحاب التخصص ويكشف عن أحدث التطورات في التميز الوظيفي.
تجدر الإشارة إلى أن لقاءات الارتقاء الوظيفي السابقة تعد أثرًا مستدامًا بحضور يقارب 1000 مستفيد ومستفيدة تم تقديمها في المجال الإداري والهندسي والصحي، وتستكمل هذا العام لتشمل مجالات أوسع لتمنح المستفيد خطة واضحة ليبدأ رحلة التميز والارتقاء والتطور السريع في المهنة.
يذكر أن ملتقى الارتقاء الوظيفي ينطلق بشراكة داعمة مع بستوق وشكن.



