كرم مركز "أنوار القرآن" التابع لجمعية سيهات للخدمات الاجتماعية، ١٠ من معلميه الذين شاركوا في تعليم القرآن الكريم (عن بعد ) من خلال منصات تعليمية في جائحة كورونا دون توقف.
وأوضح مدير المركز عبد الله الهمل، أن التكريم تم عرفانًا وشكرًا للمعلمين على جهودهم لنشر علوم القرآن لجميع الفئات العمرية.
وأقيم حفل التكريم في مقر المركز بسيهات ، بحضور نائب رئيس جمعية سيهات أحمد صالح السيهاتي، الذي أكد تشرفه بالوقوف بين حفظة ومعلمي كتاب الله عز وجل للاحتفاء بهم، وهم قومٌ سبق وكرمهم الله سبحانه وتعالى بمكانة خاصة ومنزلة كريمة بوصفهم بأنهم أهله، وهي نعم المكانة والتكريم كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله: "إنَّ للَّهِ أَهْلينَ منَ النَّاسِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ، من هُم؟ قالَ: هم أَهْلُ القرآنِ، أَهْلُ اللَّهِ وخاصَّتُهُ".
وأثنى "السيهاتي" على تكريسهم الوقت والجهد لنقل هذا العلم العظيم للناشئة فيرشدون به لما هو حٌق أن يتبع، مشيرًا إلى أن خير ما يمكن للمسلم أن يفعله في هذه الحياة هو حفظ كتاب القرآن الكريم كما حدثنا المصطفى (صلى الله عليه وآله): "خَيْرُكُمْ مَن تَعَلَّمَ القُرْآنَ وعلمه".
واستهل الحفل بمقدمة لسعيد السالم عريف الحفل، وبتلاوة مباركة للسيد عدنان الحجي، أعقبتها كلمة توجيهية لسماحة السيد النمر تناول فيها الغرض من خلق الله عز وجل الخلق وإنزال القرآن الكريم وهو تنظيم السلوك من أجل أن تكون آخرة الإنسان آخرة حسنة، قائلًا: "ما كُلّفنا به ودُعينا إليه في عالم الدنيا من التشريعات بكل تفصيلاتها ليست مقصودة إلا في حدود ما تؤدي بنا إلى أن تكون آخرتنا آخرة حسنة، فالدنيا فرع والآخرة أصل".
وأشاد سماحته بنشاط المركز وتوجهاته، منوهًا إلى أن "النشاط الذي أنتم تشتغلون به هو على درجة عالية من الأهمية على المستوى الشخصي أو المسؤولية التي يجب أن نتحملها جميعا تجاه أبنائنا وأجيالنا خصوصًا حينما تكثر التحديات الأخلاقية والفكرية والثقافية"، وختم حديثه شاكرًا هذه الدعوة الكريمة.
جدير بالذكر أن الأساتذة المكرمين هم؛ زكريا السيهاتي، ومحمد السيهاتي، وعدنان الحجي، وطارق البقشي، ونوح القصار، وعبد الجبار الشافعي، ومنصور كبيش، وعلي محفوظ، والشاب فراس الحجي، والشاب أحمد زكريا السيهاتي.




