13 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

خفايا المختبر ودوره في حل معادلات التشخيصات المجهولة.. تكشفها فعالية في مركزي القطيف

ينظم قسم المختبر وبنك الدم في شبكة القطيف الصحية، يوم الأربعاء ١٠ نوفمبر ٢٠٢١م، فعالية بمناسبة "اليوم التعريفي لعلم الأمراض"، والذي يحتفل به العالم بمسمى International Pathology Day، وهو يوم يحتفي فيه العالم بعلم الأمراض وكل العاملين على نجاح هذا المجال الطبي الذي يختص بمعرفة أسباب كل مرض وماهية حدوثه وطريقة تشخيصه المخبرية، ويقصد بالعاملين على نجاحه الأطباء الذين يعملون في هذا الحقل الطبي وراء الكواليس بعيدًا عن مواجهة المرضى، وكذلك مختصو المختبر الذين يعملون معهم كفريق واحد لإعطاء الصورة التشخيصية الصحيحة للمرض.
وتستهدف الفعالية التي ستكون مدتها يومًا واحدًا فقط، جميع العاملين في التخصصات الصحية للتعريف بدور المختبر، والإشادة ببعض أعمال أقسام المختبر التي هي فروع من علم الأمراض.
وتتناول التعريف بالأقسام والخدمات المقدمة في المختبر، مرورًا بكيفية التعامل مع النتائج الحرجة للمرضى، كما تضم عرضًا مجهريًا لبعض الحالات التي شخصت تحت المجهر في قسمي علم الأمراض النسيجي وعلم أمراض الدم، إضافة إلى عمل بعض الفحوصات الأخرى المساندة في كل من أقسام المناعة والمصليات وعلم الأحياء الدقيقة والطفيليات والكيمياء الحيوية وصولًا إلى بنك الدم.
وتتضمن العديد من الأركان منها؛ ركن المختبر الرئيسي، وركن المجهر والشرائح المجهرية، وركن افهم تحاليلك وهو ركن للتعريف ببعض الفحوصات المهمة المقدمة في المختبر، وركن يقدم بعض الفحوصات السريعة لزائريه، وركن النشر العلمي الذي يتضمن بعض مشاركات استشاريي علم الأمراض في الدراسات العلمية أو الحالات المرضية النادرة التي شخصت في المستشفى وتم نشرها في المجلات الطبية العالمية وأسهمت في إعطاء إيضاحات علمية بشكل أوسع لبعض الأمراض.
وتتزامن الفعالية مع حملة تطوعية للتبرع بالدم تقام خارج المستشفى، بتنظيم من المختبر وبنك الدم.
وبينت رئيسة مختبر أمراض وأبحاث الدم ونائبة مدير بنك الدم استشارية علم أمراض الدم وبنك الدم د. منى الفرج لـ«القطيف اليوم»، أن الرسالة التي يرغب جميع استشاريي علم الأمراض وأبطال المختبر في توجيهها للمجتمع من خلال الفعالية هي: "نحن نعمل وراء المجهر أو وراء الكواليس، إلا أننا سعداء بأن نشكل الحلقة المفقودة للجواب في حل معادلة التشخيص المجهول، إذ إن ممارسة الطب دون فهم ماهية علم الأمراض ودون فحوصات مخبرية ما هو إلا مجرد تخمين، كما أننا فخورون بأن نكون جزءًا مهمًا في الطب المدمج ( integrated medicine) الذي يحقق الوصول لمستوى عالٍ من الرعاية الطبية".
وشكرت "الفرج" إدارة شبكة القطيف الصحية على تعاونهم وإتاحة الفرصة لهذه الفعاليات التوعوية التي تسلط الضوء على جزء من جهود العاملين لأجل هذا الوطن الغالي، كما وجهت الشكر لمديرة المختبر وبنك الدم الدكتورة سميرة الصفواني التي تسعى دومًا لتطوير التواصل بين المختبر بجميع أقسامه والأقسام الطبية الأخرى، وكذلك كل المشاركين في نجاح هذه الفعالية وكل المساهمين فيها وكل العاملين في المختبر وبنك الدم على جهودهم المستمرة والحثيثة.



error: المحتوي محمي