12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

رحيل الأنبياء

للخالدين في ردهات العرش.. وهم يحضنون الضوء ملكوتا أجمل.. ونحن ننتظرهم بكل وجع..
إلى الشمعة الطاهرة جعفر الراهب..
ساعة وداعه الأبدية.. ستبقى تدور بعقاربها على دقات القلب..
رحيلك
أم رحيل الأنبياء
توارى خلف ذاكرة السماء
لماذا..
كنت تبتكر المنايا
وعندك ألف ضوء للبقاء
تنازعك
الخلود وكان يدري
بأنك أنت أوسع من فناء
لأنك..
"شمعة"
والكون ظل.. رسمت
الحب.. في شكل انطفاء
أما كانت
حكايا القلب تسعى
كما كنا.. على شفة الغناء
سهرنا..
نسرق الكلمات حتى
سمعنا الليل يسرف في البكاء
وذوبنا..
المشاعر والنوايا
بكأس طاهر من كبرياء
أنا..
وأنا.. وبعضك حين يأتي
كماء جاء مغتسلا بماء..
تبادلك
الملائك.. كل شيء
فتغريها بصوت من حياء
تعود..
إليك تمتحها جمالا
كما اشتاق الحبيب إلى اللقاء
رحلت..
وما رحلت.. كأن صوتا
يعود صداه في" ياء النداء"
لماذا..
كنت توسعني اشتياقا
وتلبسني قميصا من وفاء
لماذا..
كنت تسكن في ضلوعي
وتحتمل المسافة بارتدائي
وحين..
أخذتني وجعا وروحا
عبرت قيامتي نحو الشقاء
مضيت
وصار قلبي فيك يمضي
وحيدا عدت ينحتني بكائي
عليك
إليك.. يا عني، ومني
سيغنيني رثاؤك عن رثائي



error: المحتوي محمي