12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

في مسجد الإمام المنتظر بالعوامية.. «الجمعية» تقترب من أبناء المجتمع.. أطلعتهم على دورها في خدمتهم وأجابت عن تساؤلاتهم

زار أعضاء مجلس إدارة جمعية العوامية الخيرية للخدمات الاجتماعية، مسجد الإمام المنتظر "عليه السلام" بحي الريف، وذلك يوم الجمعة 23 ربيع الأول 1443 هـ.
واستهل اللقاء بكلمة ترحيبية توعوية من إمام جماعة المسجد فضيلة الشيخ عاطف علي سلمان الفرج "حرسه الله"، مبينًا أهمية الدور الذي تضطلع به الجمعية في خدمة الناس، فهي منهم وهم منها، حاثًا الحضور على ضرورة الاستماع والتواصل والدعم.
ثم ألقى رئيس مجلس إدارة الجمعية سعادة المهندس نصر بن علي آل الشيخ أحمد، كلمة تناول فيها أهمية الشراكة المجتمعية بين الجمعية ومحيطها المحلي ودورها في تعزيز الجانب الخدمي لهذا القطاع، وضرورة تفعيل ذلك على جميع الصعد.
من جانبه، أكد نائب رئيس المجلس المهندس حسن عبد الله اللباد، أهمية الاستماع إلى ما عند الناس من تساؤلات واستفسارات تخدم وتصب في النهوض بمستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وترك المجال لطرح ما عند الحضور من تساؤلات حول جميع أنشطة الجمعية، وآلية عمل وتنفيذ هذه الأنشطة، ودارت هذه الاستفسارات حول؛ إعادة إقامة مبنى الجمعية في مقره السابق، وما وصلت له الإجراءات في هذا الشأن وخطة عمل المجلس الجديد، والذي طرحه المهندس فرج الفرج، وأجاب عليه أمين عام المجلس ناجي الفرج، موضحًا أن ما تم من مطالبات واستعدادات فنية وهندسية سوف تثمر بحول الله في أن يرى هذا الصرح النور في القريب العاجل بتوفيق من الله سبحانه، ولما لهذا الموقع من مميزات كونه يتوسط البلد وذا إيحاء نفسي للأهالي، كما تم توضيح أن هنالك خطة عمل لكل لجنة تنتظر الموافقة من الجهات المشرفة، وأيضًا أخذ الموافقات والمسوغات الشرعية لتوجيه الأموال للمشاريع المزمع إقامتها، خاصة فيما يتعلق بأموال كافل اليتيم.
وطرح فضيلة الشيخ عاطف الفرج طريقة زيادة أعداد المشتركين بجعل الاشتراكات تشمل جميع أفراد الأسرة الواحدة ذات المداخيل المتفاوتة، وذلك عن طريق جعل الاشتراكات ذات فئات تتناسب مع جميع المشتركين.
وجاء ضمن الاستفسارات؛ تفعيل عملية التدوير ومدى جدواها واستعراض بعض المعيقات والاشتراطات التي واجهتها في الفترات السابقة، وتوضيح آلية العمل عليها حاليًا؛ وذلك في مداخلة للحضور، وتم الإجابة عنه من قبل طاهر عيسى آل درويش.
وتمت مناقشة جدوى إنشاء مستوصف صحي على مستوى البلدة، وشرح الصعوبات النظامية والمردود الاقتصادي على الجمعية، والاستفادة من تجارب البلدات المجاورة في مدى التقدم الذي أحرزته من خلال توضيح الصعوبات التي واجهتها، وذلك في سؤال مطروح من محمد الفرج، وقام بتوضيحه والإجابة عنه رئيس المجلس.
كما تم تناول تدني رواتب مربيات دار الطفولة، وبين المهندس حسن اللباد أنه لا ينظر للمربيات نظرة منعزلة بل لا بد من النظر إلى مجموع ما يتم صرفه وما يشكله من استنزاف كبير لإيرادات الجمعية دون الحاجة لذلك، مع وجود مواقع حكومية وتنافسية تقدم هذه الخدمة، ولما طرأ من اشتراطات كبيرة لا يمكن تحقيقها في الوقت الراهن من قبل الجهات المختصة في هذا المجال.
وتساءل علي آل تحيفة بخصوص إنشاء دار للمتقاعدين ومدى ما تقدمه من تواصل واستجمام للمتقاعد، وتم إيضاح أن هنالك دارًا للرواد قام بإنشائها نادي السلام لهذا الغرض، وجار للتوسع في هذا المجال من قبل الجمعية في القريب العاجل.
وتطرق باقر الفرج إلى المساهمة في التواصل مع الجهات التي تعرض الوظائف والجمعية كوسيط لطالبي العمل، وقد تم الرد على ذلك من قبل رئيس مجلس الإدارة بأن هذا النشاط ما زال مستمرًا في هذا الخصوص.
وذكر طاهر آل درويش، رئيس اللجنة الاجتماعية، في معرض رده على أسئلة أحد الحضور، أنه بخصوص الإعانات التي تصرف للعوائل المحتاجة، فيتم صرفها وتوزيعها بمهنية عالية ضمن معايير وشروط وتقصي ودراسة الحالة دون أن يكون هنالك محاباة لأي جهة على الجهة الأخرى.
وشرح حسين أحمد الشيخ ما يتم عمله في لجنة كافل اليتيم من أعمال تساهم في رفع المعاناة عن تلك الفئة، فيما شدد محمد أحمد الربح على ضرورة تسهيل الحصول على إيصال استلام التبرع وتوجيهه إلى الجهة التي يرغب فيها هذا المتبرع من خلال الخدمة التي سيقدمها موقع "رافد" مطلع العام القادم.
وتضمن اللقاء طرح بعض احتياجات البلدة من محطة بنزين ومطبات اصطناعية ومخرج بجانب إشارة القيس بن الهيثم، وتشجير البلدة، وتم إيضاح أن ذلك يخضع لاشتراطات الجهات التنفيذية، وسيتم متابعته من قبل لجنة الخدمات العامة.
وكان لفضيلة الشيخ عاطف الفرج مقترح فيما يتعلق بالمقبرة ومبنى المغتسل وما يلزم لتلافي القصور في تلقي الخدمة، ومتابعة مستمرة من قبل المسؤول عن المرافق العامة في الجمعية، وقد تم اتخاذ حلول لتلافي مثل هذه الإشكالات مستقبلًا.
وتم التطرق إلى محاولات إيجاد مقبرة بديلة للبلدة، وما تم متابعته في هذا الخصوص من بدائل في مخطط الجامعيين وغرب شكر الله، والموضوع تحت المتابعة والتواصل مع تلك الجهات.
بينما تحدث عبد العال الربح عما يكتنز الموقع الجديد لخيرية العوامية من إمكانات ستسهم في رفع الكثير من مواضع الخلل واللبس عند الكثير من الناس، ثم استعرض أعداد الأيتام والفقراء والأسر المدعومة من الجمعية، وعمل مقارنة بين أعداد المشتركين في الجمعية والجمعيات المجاورة، مما يعطي مؤشرًا جيدًا حول أعداد المشتركين المقبولين نسبيًا، وبيان ما تم إنجازه للجمعية في هذا الشأن.
وأكد أمين عام المجلس ناجي وهب الفرج في معرض رده على طلبات بعض الحضور بخصوص احتياجات البلدة من خدمات وتنفيذها، أن ذلك يخرج عن اختصاصات الجمعية ومسؤوليتها، ويكون دورها هو دور المتابع من قبل الإخوة في لجنة الخدمات، التي تعمل تحت مظلة الجمعية وهي محط اهتمام ومتابعة من قبلهم.
وفي نهاية اللقاء، شكر رئيس جمعية العوامية الخيرية بالأصالة عن نفسه وبالنيابة عن جميع أعضاء الجمعية وجميع منسوبيها؛ رواد مسجد الإمام المنتظر عليه السلام على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والحضور البناء والمميز والتفاعل المنقطع النظير من الحضور، والتقطت الصور التذكارية مع الحضور.





error: المحتوي محمي