يعتبر الرضا عن النفس مبتغى كل إنسان طموح يبتغي الرقي والتميز في الحياة الدنيا، وبالتالي يختار الأفضل من الأمور التي ترفع من شأنه.
للوصول إلى رضا النفس لا بد من التحلي بالإيمان بما قسم الله وعدم توقف الإنسان عن المنافسة للوصول إلى الأعلى.
القنوط واليأس حذر الله منه في كتابه المجيد لأنه هلاك في الدنيا وخسارة في الآخرة، وأن السخط لا يغيّر من الواقع شيئاً، بل يؤثر على منهج الحياة بطريقةٍ سلبيّةٍ.
لذلك يجب على الإنسان أن يخطو الخطوات الصحيحة التي تزيد من شعوره بالرضا عن نفسه، ويجب أن يطبقها على نفسه ويترك عنه التذمر والسخط واختلاق الأعذار التي لا توصل إلى طريق.
يجب عدم الاكتفاء بالتأسف على ما حدث ومحاولة التغيير، لأن ذلك سيزيد من الرضا عن النفس، كما يتوجّب على الإنسان التحلي بتسامح النفسي والشفافية لأنّ التسامح يمنح النفس القوّة والاستمرارية وعدم التوقف على ما فات.
(حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا).
يتوجب على الإنسان أن يواجه أخطاءه وأن يبحث عن حلول نافعة تنهي كل المشاكل وتغيّر الحال نحو الأفضل.
من الطبيعي عدم رضا عن النفس بسبب التقصير في جنب الله بما أوجبه، وهذا شعور جيد يبعث على الاجتهاد في الطاعة والإخلاص بالعمل (من جد وجد ومن زرع حصد).
إذا كنت تظن أنّك شخص فاشل لا تملك أي مقومات النجاح أنت مخطئ، لكل إنسان نقاط قوة وضعف، لذا يجب التركيز على نقاط القوة وتقويتها لتنتهي نقاط الضعف، وبذلك سوف تتميز بين الناس وستصبح أكثر ثقة وستشعر بالرضا عن نفسك.



