12 , أكتوبر 2026

القطيف اليوم

تأثيرات من نوع آخر أفرزتها جائحة كورونا.. أغرقت عيادات التغذية في مستشفى القطيف بالمراجعين

بدأت تطفو على السطح تأثيرات من نوع آخر أفرزتها جائحة كورونا، وتسببت في ازدياد أعداد المراجعين لعيادات التغذية في مستشفى القطيف المركزي، بسبب سوء التغذية.
وتركزت أعمار المراجعين في سن الـ ٤٠ عاما فما فوق، غالبيتهم يعانون من السمنة أو المصابون بالأمراض المزمنة كالضغط والسكري، نتيجة لضعف مناعتهم المرتبطة بعدم تناولهم الغداء الصحي.
كشف ذلك مستشفى القطيف المركزي خلال فعالية "التغذية في زمن كورونا"، المنظمة من قسم التغذية، يوم الاثنين ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١م، في بهو مبنى الإدارة بالمستشفى، ودشنها مدير الخدمات الطبية والإكلينيكية الدكتور حسن الفرج.
واستهدفت الفعالية منسوبي ومنسوبات وزوار المستشفى، بهدف تعريفهم وتثقيفهم بالغذاء الصحي، بعرض أصناف متعددة من الغذاء الصحي، وتوزيع المنشورات والمطويات التوعوية بأهمية الغذاء الصحي للمرضى والأصحاء.
وأوضحت اختصاصية التغذية تهاني الصفار أن كثرة الإصابة بمرض كورونا أجبرت الناس على الوعي بأهمية اتباع نمط غذائي صحي، منوهةً إلى أن المستشفى المركزي يؤكد على ذلك من خلال الفعاليات التي ينظمها من أجل أن يكسب الناس الصحة، لزيادة مناعتهم، والذي يُعد عاملًا أساسيًا لمواجهة الفيروسات.
وشددت "الصفار" على ضرورة اتباع ٧ عادات تقوي الجهاز المناعي وهي؛ تناول الأغذية الطبيعية الصحية الغنية بالفيتامينات، وممارسة الرياضة، والنوم المثالي، والحركة المنتظمة، والتسلية، وتجنب التوتر، والتنزه في الهواء الطلق.
وأشارت إلى أن أغلب الأمراض بسبب سوء التغذية شيوعًا في زمن كورونا هي السمنة، والتي تعود إلى تناول بكميات كبيرة من الأطعمة، وعدم انتظام الوجبات الغذائية خلال اليوم، وأكل الوجبات السريعة، وأخذ الأكل كنوع من مسليات الحياة، بالإضافة إلى الإصابة بالضغط والسكري، وآلام المفاصل.
من جانبه، ركز اختصاصي التغذية هاني الشخل على دور التغذية في زيادة معدل مناعة الجسم، والذي يظهر واضحًا عند الإصابة بالأمراض ومنها الإصابة بكورونا، ومدى استجابة الجهاز المناعي للفيروس ومن ثم التغلب على مرض كورونا، ذاكرًا أن هذه المناعة تنقص عند مصابي السمنة الذين تبلغ أعمارهم ٤٠ عامًا، فما فوق أو يعانون من أمراض مزمنة.
فيما تحدث اختصاصي التغذية حسن عرقان عن الخدمات التي يقدمها قسم التغذية في المستشفى للمرضى خلال جائحة كورونا والتي كانت ممتدة قبلها وتستمر، وتتفرع إلى؛ النوع الأول تغذية علاجية وتعتمد على تقديم خطط علاجية للمرضى بناءً على توصيات للطبيب أو طلب من المريض، تكون كل حسب صحة المريض، أما النوع الثاني خدمات التغذية وهي الإشراف على إعداد الوجبات للمرضى في المستشفى، ومهمتها تبدأ من استلام المواد الغذائية إلى طهيها ومن ثم تقديمها للمرضى حسب معايير ومواصفات معينة، بالإضافة إلى التثقيف الصحي للمرضى والمراجعين.





error: المحتوي محمي